الحرية- عثمان الخلف:
أطلقت محافظة دير الزور، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائيUNDP، أضخم مشروع لإزالة الأنقاض والردميات في أحياء مركز المحافظة -مدينة دير الزور- والدفع بالمزيد من خطوات إعادة الحياة في الأحياء التي تعرضت لدمار كبير في مساكنها والبنى التحتيّة.
مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدير الزور علي العبد الله، أشار في تصريح لـ”الحرية” إلى أن المشروع الجاري تنفيذه، بالتعاون مع الجهات ذات الشأن في المحافظة، يُعد أكبر مشروع جمع وترحيل الأنقاض منذ بداية تدخلات البرنامج الأممي في محافظة دير الزور .

ويهدف المشروع -وفق العبد الله- لإعادة الحياة إلى الأحياء المُتضررة بفعل الحرب، ودوران عجلة الاقتصاد فيها من جديد، بعد استكمال تدخلات أخرى على هذا الصعيد، ومنها إعادة إحياء بعض الأسواق في القلب التجاري للمدينة، وكذلك شبكة الكهرباء، وبقية البنى التحتيّة المُتضررة.
كاشفاً أنه وبموجب العمل الجاري سيتم جمع وترحيل 75 ألف طن، من مناطق مختلفة في المدينة، وهي الأحياء الأكثر تضرراً، لافتاً إلى أن المشروع يوفر فرص عمل للذكور والإناث، حيث استقطب 166 عاملاً وعاملة، مؤكداً أن هذه الخطوة ستخلق تعافياً ومزيداً من فرص العمل .
وكانت محافظة دير الزور أطلقت في الخامس من الشهر الجاري حملة شاملة لإزالة الأنقاض وتسوية الشوارع، ضمن عدد من أحياء المدينة الداخليّة، بالتعاون ما بين مديريتي الخدمات الفنيّة والدفاع المدني ومجلس المدينة.
هذا وتُعد أحياء (العرضي، والشيخ ياسين، الحميديّة، الحويقة، الصناعة، المطار القديم، الرشدية، العمال) من أكثر الأحياء التي طالها الدمار وبنسب مُرتفعة، نتيجة الاستهداف المباشر من آلة النظام البائد العسكريّة لتلك الأحياء، وكان محافظ دير الزور غسان السيد أحمد أوضح في تصريح سابق له لقناة الإخبارية السورية أن الدمار في المحافظة كبير جداً، إذ إن أكثر من ثلثي المدينة بحاجة لإعادة تأهيل، ويوجد أكثر من 35 ألف مبنى مدمر، ما يمنع الأهالي من العودة.