الحرية- طلال الكفيري:
لا يزال البراد المخصص لنقل اللحوم الحمراء من المسلخ البلدي في مدينة السويداء، إلى محال القصابين معطل لتاريخه بالرغم من مضي أكثر من ست سنوات على خروجه من دائرة الخدمة.
عدد من اللحامين أكدوا لـ«الحرية» أن تعطل البراد أرغمهم على نقل اللحوم من المسلخ البلدي في مدينة السويداء إلى محالهم ضمن سياراتهم الخاصة المفتقدة لأدنى شروط السلامة الصحية كونها مكشوفة، وهذا بالتأكيد سيكون له انعكاسات سلبية على الذبائح، كونه من المفترض أن تنقل ضمن سيارة مبردة، أضف إلى ذلك طالب القصابون بضرورة إيجاد حلولٍ جذرية للبسطات الموضوعة أمام محالهم كونها تعوق حركة مرور السيارات الناقلة للحوم.
رئيس جمعية القصابين في السويداء مفيد القاضي، أوضح لـ«الحرية» أن تعطل البراد ليس هو المعاناة الوحيدة التي تؤرق اللحامين في السويداء، فالمسلخ البلدي بات كذلك في حالة فنية يرثى لها، فهو بحاجة للترميم بشكل كامل، لكونه يفتقد لهذه الأعمال منذ إحداثه، الأمر الذي تسبب بحدوث العديد من الإشكالات الفنية، ولاسيما فيما يخص عملية ذبح المواشي، عدا عن ذلك وهذا الأهم هو عدم توفر المياه بشكلٍ كافٍ في المسلخ، وقد تمت المطالبة بتزويد المسلخ بخط مياه خاص به، بغية تأمبن المياه له بشكل دائم.
كما أكد القاضي ضرورة تشديد الرقابة الصحية على اللحوم المُجمدة الموردة إلى محال بيع اللحوم في المحافظة كونه قد يكون المطروح منها في الأسواق المحلية مهرباً وغير خاضع للرقابة الصحية.