تشخيص واقع سدود الفرات.. تحديات فنية ولوجستية واستحقاقات دعم للكادر البشري

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية ـ أنطوان بصمه جي:

ترأس محافظ حلب عزام الغريب اجتماعاً تنسيقياً خصص لمناقشة الواقع التشغيلي والفني لسدود نهر الفرات.

وتركزت محاور الاجتماع الذي عقد في مبنى المحافظة بحضور المعنيين بقطاع الموارد المائية، حول تشخيص لأبرز الاحتياجات والتحديات التي تواجه عمل هذه المنشآت الاستراتيجية، والتي تعد شرياناً حيوياً لتأمين المياه والطاقة الكهربائية للمنطقة، مع طرح آليات عملية لمعالجتها وضمان استمرارية عملها بكفاءة، والوقوف على احتياجاتها التشغيلية الملحة.

واستعرض مدير مؤسسة سد الفرات المهندس هيثم بكور الإطار الإداري للمؤسسة ومسؤولياتها التشغيلية في إدارة سدود الفرات وتشرين والمنصورة، مقدماً عرضاً مفصلاً لأبرز التحديات القائمة.

تمحور النقاش حول عدة محاور أساسية، حيث جرى بحث الوضع الفني للسدود والجهود الجارية لإعادة تشغيل أحد خطوط الإنتاج، مع التأكيد على ضرورة تسريع وتيرة العمل لتعزيز الطاقة الإنتاجية.

وأولى محافظ حلب اهتماماً خاصاً بالكادر البشري، موجهاً بإعداد إحصائية دقيقة بأعداد العاملين تمهيداً لصرف مكافآت تشجيعية تقديراً لجهودهم الاستثنائية في ظل الظروف الصعبة.

وتناول المجتمعون التحديات الأمنية والفنية، ولا سيما المخاطر الناجمة عن الألغام، مع التأكيد على أولوية السلامة العامة، كما تم تسليط الضوء على الحاجة الملحة لصيانة القواطع الكهربائية ومعالجة الأعطال الفنية لضمان الاستمرارية التشغيلية، وجرى التأكيد أيضاً على ضرورة تأمين حصص المحروقات والدعم المالي الكافي، مع تكليف المؤسسة المعنية بإعداد دراسة شاملة تحدد كل الاحتياجات المالية واللوجستية والبشرية.

وأفضى الاجتماع إلى تعزيز التنسيق بين جميع الجهات المعنية، ومباشرة عملية تقييم فني شاملة لأعمال الصيانة المطلوبة، وتجهيز غرفة عمليات وغرفة اجتماعات خاصة في موقع سد تشرين لتكون مركزاً للمتابعة الميدانية، والإسراع في إنجاز الدراسات المطلوبة تمهيداً لتنفيذها وفق أولويات تحافظ على استدامة عمل السدود.

الجدير ذكره أن سدود نهر الفرات تشكل ركيزة أساسية في تأمين الاحتياجات المائية والكهربائية لمساحات واسعة من الجغرافية السورية، وتأتي هذه المتابعة في إطار الجهود الرامية إلى دعم صمود هذه المنشآت الاستراتيجية والحفاظ على إنتاجيتها.

Leave a Comment
آخر الأخبار