الحرية – ميمونة العلي:
ينبثقُ من قلب مدينة حمص فريق شبابيٌ واعد، يجسدُ إرادة التغيير والإعمار ،تأسس بعد التحرير مباشرة، إنه فريق “يلا سورية” الشبابي، الذي يقدم نموذجاً ملهماً للعمل التطوعي المنظم الهادف إلى بناء قدرات الشباب وتعزيز التماسك الاجتماعي.
ويوضح قائد الفريق، حسن الأسمر، في تصريح للحرية أن الفريق تأسس في يناير ٢٠٢٥ بداية تحرير سورية، هدفه تدريب الشباب وبناء القدرات، ويضم ١٨٠متطوعاً يمثلون الألوان السورية كافة.
ونظمنا أكثر من ٦٠ فعالية، منها على سبيل المثال تدريبات التحرير الصحفي والأمن الرقمي، بالإضافة لتدريبات بالمونتاج والتصوير الفني والتنمية السياسية والفعاليات الوطنية والمشاركة في النشاطات الثقافية بالإضافة لورشات بناء السلام بين جميع مكونات مدينة حمص.
ولفت الأسمر إلى تكثيف الجهود _في البداية- على نشاطات دمج الشباب السوري العائد من مناطق الشمال مع المجتمع المحلي فقام المتطوعون بتذليل العقبات التي اعترضتنا كفريق،ثم اتجهنا إلى الدورات لإنشاء جيل من المدرّبين السوريين في كل المحافظات بما فيها حمص بطبيعة الحال.
ونفذنا ورشات تدريبية لفئة من الشباب، ثم اشتغلنا معهم وفق برامج t.o.t لإعدادهم كمدربين قادرين على نقل المعرفة لفِرق أُخرى حتى تعم المنفعة.
وبين الأسمر قيام فريق (يللا سورية) بأنشطة مميزة تخص الأطفال ومرضى السرطان وذوي الاحتياجات الخاصة، كما زار متطوعون من الفريق دار رعاية المسنين وتم القيام بالعديد من الأنشطة لدار المسنين منها تقديم الدعم النفسي بالتعاون مع فريق المرشدين النفسيين المنضم لـ(يللا سورية) وتقديم وجبات الطعام، بالإضافة للمشاركة بكل حملات التشجير في حمص.
ولفت الأسمر إلى عدم وجود أي جهة داعمة للفريق ولا يتلقى أي تمويل من أي منظمة أو أي جهة مانحة، والدعم يقتصر على هبات وتبرعات يقدمها بعض أصدقاء الفريق، حيث يتولى الأعضاء تقديم التبرعات بحضور المتبرع ذاته تعزيزاً للشفافية وللثقة، منوهاً إلى ترخيص الفريق أصولاً من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل كجمعية خيرية لعدم وجود قانون يرخص العمل كفريق، وهدفنا الوصول لكل شرائح المجتمع المحتاجة إلى دعم وتطوير نوعية الحياة الاجتماعية في حمص مدينة السلام.