الحرية – عثمان الخلف:
نفت مديرية الصحة بدير الزور الأنباء المُتداولة حول تسجيل حالتي وفاة لطفلين، ناجمتين عن الإصابة بفيروس ” الإنفلونزا”.
وأكد مدير صحة دير الزور الدكتور يوسف السطام في تصريح ل” الحرّية” أن لا صحة لهذه الأنباء بالمُطلق ، مشيراً إلى أن حالات الإنفلونزا من الأمراض الموسمية التي تظهر في جميع أنحاء العالم ويستمر الفيروس في التطور مع مرور الوقت.
مُبيناً أنه وخلال هذا العام تم تشخيص حالات إصابة بفيروس الإنفلونزا على مستوى سوريا، وحتى الآن لم تُسجل أي حالات وفيات نتيجة مضاعفات الفيروس المذكور.
وبخصوص الطفلين اللذين جرى تداول أخبار إصابتهما بالفيروس ووفاتهما بديرالزور ، أوضح السطام أن الحالة الأولى تخص طفلاً بعمر 3 أشهر يُعاني من سوء تغذية شديد، حيث بلغ وزنه 2,5 كغ فقط ، بالإضافة لإصابته بذات رئة جرثومية وهو أمر مختلف تماماً عن الإصابة بفيروس الإنلفونزا، أما الحالة الثانيّة فهي لطفل جرى تحويله من مناطق سيطرة “قسد”، وكان يُعاني من التهاب قُصيبات شعرية مع وجود آفة قلبية مزرّقة، والتي كانت السبب المباشر للوفاة.
يُذكر أن أخباراً انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حول تسجيل حالتي وفاة مُصابتين بفيروس H3N2 لطفلين، الأول هو عبد الله غازي الطالب، من بلدة الحوايج، والثاني زكريا أحمد الحميدة من بلدة ذيبان، مع الإشارة إلى أن البلدتين المذكورتين تقعان تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطيّة.