الحرية – عثمان الخلف:
أكدت لجنة الاستجابة الطارئة في محافظة دير الزور أن تدفق مياه نهر الفرات الخارجة من سد كديران لا يزال ثابتاً عند 1200 م³ / ثا، وذلك منذ يوم الإثنين، الأول من شهر حزيران الجاري.
انخفاض ووفيات
وأشار رئيس اللجنة، الدكتور فايز عباس، في تصريح للصحفيين إلى أن مجرى النهر من الحدود الإدارية وحتى الحدود العراقية يشهد استقراراً في المنسوب، مع انخفاض تراكمي يُقارب 85 سم عند هذا المعدل من التدفق.
فيما سُجلت أمس 3 حالات غرق لثلاثة أطفال (ذكر وفتاتان) من عائلة واحدة، حيث تمكنت فرق الدفاع المدني من إنقاذ طفل، وانتشال جثة طفلة، فيما لا يزال البحث جارياً عن جثة الطفلة الأخرى.
كاشفاً عن ارتفاع حالات الغرق إلى 25 حالة، توفي منها 17، بينها 14 حالة وفاة لأطفال.
21 ألف دونم زراعية تضررت
وأكد عباس أن مجمل مساحات الأراضي الزراعية المتضررة جراء ارتفاع منسوب نهر الفرات في ريف المحافظة بلغت 21,853 دونماً، توزعت على 17 منطقة.
وجاءت أعلى نسب الضرر في بلدات: خشام، والجلاء، وهجين، والخريطة، والسوسة، ومحيميدة، والتبني، وذلك وفقاً للتقديرات الأولية والبيانات الميدانية، لافتاً إلى البدء بتجهيز الاستمارات والجداول الخاصة بحصر وتوثيق الأضرار الزراعية، بما يشمل تحديد حجم الضرر على مستوى كل محصول وكل منطقة، تمهيداً لاستكمال عمليات التقييم واتخاذ الإجراءات اللازمة.
إعادة 30 محطة مياه للعمل
وأوضح رئيس لجنة الاستجابة الطارئة أنه جرت إعادة 30 محطة لمياه الشرب إلى الخدمة، بعد استكمال أعمال الصيانة والإصلاح اللازمة. في حين جرى تخصيص 72 صهريجاً لتعويض النقص الحاصل في مياه الشرب، لنقل المياه العذبة إلى المناطق المتأثرة، بما يسهم في تأمين احتياجات الأهالي واستمرار تقديم الخدمة خلال هذه الفترة.
هذا وسُجلت 36 حالة إسعاف تم نقلها بين ضفتي نهر الفرات، ونزوح قرابة 2000 عائلة، أغلبها من الحوايج النهرية (حويجتي صكر وكاطع)، لجأت إلى مراكز إيواء أو إلى أقارب لها.
فيما انهارت عدة جسور، مثل الجسر الترابي الرابط بين مدينة دير الزور وريفها الشمالي، وجسر بلدة المريعية، وجسر البوكمال. فيما تم البدء بتأهيل جسر حطلة (السياسية) المدني.