الحرية – إبراهيم النمر:
يُسدل الستار غداً على منافسات الدوري الممتاز لكرة القدم للموسم الكروي 2026، وهوية البطل ما زالت حائرة بين ناديين، والأقرب إليها «أهلي حلب» في حال حقق الفوز على «الجيش»، بغض النظر عن نتيجة منافسه المباشر «حمص الفداء» مهما كانت.
الوصيف «حمص الفداء» تجاوز «الجيش» بثلاثية الجولة الماضية، فهل يفعلها المتصدر «أهلي حلب» ويتجاوز «الجيش» ويتوج باللقب؟ أم سيكون لـ«الجيش» كلمة أخرى تصب لمصلحة الوصيف في حال تجاوز «حمص الفداء» نادي «خان شيخون» الهابط للدرجة الأولى مسبقاً؟.
الدوري انتهى بما يتعلق بالأندية الهابطة؛ فقد أكمل «أمية» بالأمس عقد المغادرين إلى دوري الدرجة الأولى، رفقة من سبقه: «جبلة»، و«خان شيخون»، و«الشعلة».
لقاءان مهمان غداً الجمعة في الحمدانية وإدلب ستُعرف خلالهما هوية البطل؛ حيث يستضيف «أهلي حلب» نادي «الجيش» القادم من دمشق، و«حمص الفداء» يحل ضيفاً ثقيلاً على «خان شيخون» في ملعب إدلب البلدي في السادسة مساءً، وبقية اللقاءات كلها هامشية وتنطلق صافرتها في الخامسة عصراً؛ حيث يلتقي في درعا «الشعلة» مع «الوحدة» في ملعب البانوراما، وديربي البحر بين «تشرين» و«جبلة» في الملعب البلدي في اللاذقية، و«الطليعة» في ملعب حماة البلدي يقابل «حطين»، وبعد غد السبت «الكرامة» في ملعب حمص البلدي يلتقي «أمية»، و«الشرطة» في الجلاء يستضيف «الحرية»، والختام في ملعب الفيحاء حيث لقاء «دمشق الأهلي» مع «الفتوة».
أهلي حلب وحلم الحفاظ على اللقب:
«أهلي حلب» المتصدر بـ 70 نقطة، مع «الجيش» الثامن بـ 41 نقطة، بحاجة ماسة للفوز ليتوج باللقب بعيداً عن نتيجة مطارده «حمص الفداء» مهما كانت، واليوم يدرك مدرب الأهلي أحمد هواش صعوبة اللقاء لكنه الأهم له هذا الموسم، وقد أكد للحرية أن لقاء الجيش مهم جداً فمن خلاله نتوج باللقب، في حال التزم اللاعبون بالتعليمات مع التركيز طوال الـ 90 دقيقة، لأن الحلم بحاجة لعمل وكل مباراة نخوضها هي مباراة نهائي، ونريد الفوز لإسعاد جماهيرنا الكبيرة التي تنتظر منا التتويج باللقب.
بدوره «الجيش» سيلعب من دون ضغط كونه بعيداً عن المنافسة بل يمكن له الاعتماد على العناصر الشابة لإتاحة الفرصة لها بالاحتكاك مع فريق قوي منافس على اللقب، ومدربه طارق جبان صرح للحرية أن الخصم فريق قوي ويسعى للاحتفاظ باللقب لمرة ثانية على التوالي، وهذا طموح مشروع، لكننا لن نكون صيداً سهلاً، بل سنلعب للفوز. ذهاباً سيطر التعادل الإيجابي بهدف لمثله على نتيجة لقاء الفريقين.
لقاءات سابقة:
شهد موسم 1972 أول لقاء تاريخي جمع الفريقين بالدوري في دمشق ضمن مرحلة الذهاب وانتهى بفوز الجيش بهدفين مقابل لا شيء، وسجل بتلك المباراة أول أهداف الجيش بأقدام أهلاوية سجله جمعة الراشد، وسجل الهدف الثاني سمير سعيد، بينما سجل أهلي حلب أول هدف له على الجيش بحلب عندما خسر الأهلي 5-1 بأقدام عيسى الضبع من ركلة جزاء.
وسجل عبد الفتاح الآغا الهدف رقم ألف للأهلي بالدوري السوري في موسم 2004 بينما سجل الكابتن أنس صاري أول هدف له مع الأهلي بمرمى نادي الجيش موسم 1995 بعد ترفعه للرجال، وأعلى نتيجة سجلت بين الفريقين موسم 2001 فوز الجيش بدمشق بنتيجة 8-1، وسجل أهداف الجيش أحمد حريري وجومرد موسى ونبيل الشحمة وإياد عبد الكريم ورغدان شحادة وأحمد كوسا وطارق جبان، وسجل هدف الأهلي الوحيد أسامة حداد.
لقاء الوصيف:
لقاء «حمص الفداء» (69 نقطة) مع «خان شيخون» (الرابع عشر 23 نقطة) لا يقل أهمية عن سابقه، الفوز أو ربما التعادل قد يصب لمصلحة الوصيف في حال تعثر المتصدر أمام «الجيش»، هذه احتمالات تتويجه باللقب، لكن في حال فاز الأهلي تنتهي الاحتمالات ويتوج باللقب.
ضرار رداوي مدرب «حمص الفداء» أكد للحرية أن لقاء «خان شيخون» مهم جداً ونتيجته مرتبطة بنتيجة لقاء الأهلي مع الجيش، لذا شعارنا الفوز ولا شيء غيره مع تعثر الأهلي، فلا شيء مستحيل في كرة القدم.