الحرية – لبنى شاكر:
تستضيف كنيسة سيدة البشارة في اللاذقية اليوم عند الساعة السابعة مساءً، الفنان التشكيلي الفينيق حسين صقور، في ندوة يتحدث فيها عن مفهوم الإبداع، ضمن سلسلة ندوات تُقيمها الكنيسة تحت عنوان «فن وحياة»، والدعوة إليها عامة.
وفي تصريح لـ«الحرية»، دعا صقور المهتمين للحضور والنقاش حول ماهية الإبداع عبر مجموعة محاور رئيسية، تشمل التعبيرية كاتجاه فني وقيمة مضافة للعمل، لينتقل إلى ما يُسمى مخاض اللوحة، راصداً رحلة ولادة اللوحة في أتون العمل التعبيري ونفق العبور الخاص بها، ومن ثم يُقدّم توصيفاً سيكولوجياً بحسٍ أدبي للإبداع والمبدع في محترفه، محاولاً التقاط عمق المعنى في التجربة الإبداعية.
كما يتتبع امتدادات المدرسة التعبيرية في المحترف التشكيلي السوري والعربي، بموازاة عرض بصري يستعرض تجارب مجموعة من الفنانين.
وفي الجزء الثاني من الندوة، يتحدث صقور عن عالم التشكيل ومفهوم الإبداع انطلاقاً من تجربته الذاتية كفنان وناقد وباحث، متكئاً إلى علاقته الفريدة باللون والكلمة، وما قدمه في ميادين الثقافة بين النقد والتشكيل والقصة والشعر.
يُذكر أن «الفينيق» مُسمّىً اختاره الفنان حسين صقور، لا ليكون لقباً يُميّزه عن آخرين يحملون الاسم ذاته فحسب، بل صفة يتكئ عليها في نتاجه الفني والأدبي، ضمن مشروع ثقافي طويل شرع فيه منذ سنوات، تُوّج بجمع جزء من نتاجه في النقد التشكيلي في كتاب صدر قبل عامين تقريباً تحت عنوان «سبر الأغوار / قراءة حسية جمالية ونقدية في التشكيل السوري» عن الهيئة العامة السورية للكتاب، ضمّ نصوصاً نقدية لفنانين سوريين من جيلي الرواد والمعاصرين.
ويوجد في رصيده أيضاً «وطن الفينيق» مجموعة قصصية، و«غريب في جزيرة مهجورة» نصوص قصصية وشعرية، و«للون صوت يرفض الحصار» نصوص شعرية في النقد الفني. كما أقام مؤخراً معرضاً فنياً بعنوان «ذاكرة وذكريات لعدة سويعات» بمناسبة جمعت بين تسليمه لبيته القديم حيث عرض لوحاته قبيل انتقاله إلى آخر، واحتفاء بعودة أبيه بعد ظرف صحي ألمّ به.
الفينيق حسين صقور في ندوة عن الإبداع اليوم
Leave a Comment
Leave a Comment