الحرية – وليد الزعبي:
بدأت فعاليات النادي الصيفي لأبناء عمال محافظة درعا مطلع الأسبوع الحالي، بهدف قضاء أوقات العطلة الصيفية في أنشطة تعليمية وترفيهية مفيدة، تساهم في تعزيز قيم التعاون والانضباط والاعتماد على الذات بين المشاركين، حسبما ذكر أمين الثقافة في اتحاد عمال درعا بسام رديف لـ«الحرية».

وبيّن رديف أن افتتاح النادي الصيفي السنوي يأتي بناءً على توجيهات الاتحاد العام لنقابات العمال ورئيس اتحاد العمال بدرعا، ويشارك فيه أكثر من 32 من أبناء العاملين ولمختلف الفئات العمرية، مشيراً إلى أن فعاليات النادي تتضمن جملة من الأنشطة، ولا سيما السباحة والكاراتيه والمسابقات والمواهب، إضافة إلى التدريب على محادثة اللغة الإنكليزية والحساب الذهني عبر مكعب روبيك، إلى جانب التوعية والإرشاد على السلوكيات السليمة.
وأوضح أمين الثقافة أن النادي يستمر لمدة شهرين، بمعدل ثلاثة أيام تدريب في الأسبوع، وقد جرى اختيار نخبة من المدربين في المجالات المذكورة، مشيراً إلى أن متابعة فعاليات الأيام الأولى كشفت عن حماس وتفاعل كبيرين من المشاركين.
وفي لقاءات «الحرية» مع عدد من أهالي المتدربين، أبدوا استحسانهم لفعاليات النادي التي تساهم في تنمية مهارات أبنائهم في مجالات الرياضة والتعليم، وتفريغ طاقاتهم أثناء العطلة في أنشطة مفيدة، بعيداً عن اللهو واللعب في الشوارع وما ينطوي عليه من سلبيات متعددة، مؤكدين أهمية تعليم المحادثة باللغة الإنكليزية لكونها تعزز قدرات أبنائهم في هذه اللغة، وترفع من مستواهم الدراسي أثناء تواجدهم على مقاعد الدراسة.
وأعرب عدد من الأهالي عن أملهم في استمرار هذه النوادي الصيفية في الأعوام القادمة، وتوسيع نطاقها ليشمل أعداداً أكبر من الأطفال، مع إضافة المزيد من الأنشطة العلمية والتقنية التي تواكب العصر وتلبي احتياجات الجيل الجديد، مشددين على أهمية دور هذه المبادرات في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر العاملة التي تجد صعوبة في توفير بيئة مناسبة لأبنائها خلال فصل الصيف.
ويأتي تنظيم هذا النادي في إطار حرص الاتحاد العام لنقابات العمال على رعاية أبناء العاملين وتوفير بيئة آمنة ومحفزة لهم خلال العطلة الصيفية، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب توجيه طاقات الأطفال واليافعين نحو ما هو مفيد وبناء، بعيداً عن أوقات الفراغ الطويلة التي قد تنعكس سلباً على سلوكياتهم وتحصيلهم الدراسي.
يُشار إلى أن فعاليات النادي التعليمية والترفيهية تُقام في مقر اتحاد عمال درعا، حيث خُصصت قاعات لهذه الغاية، فيما تُجرى رياضة السباحة في أحد المسابح الذي جرى التعاقد معه على أطراف مدينة درعا، ويتوفر لديه مدربون لتعليم أبناء العمال المشاركين في النادي مهارات السباحة.