«التربية» تستعد لإطلاق مبادرة «الثلاثاء العلمي» لتعزيز الوعي الصحي في المدارس

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – دينا عبد:

تستعد وزارة التربية والتعليم لإطلاق مبادرة «الثلاثاء العلمي»، اعتباراً من 21 تموز الجاري، وذلك بهدف تعزيز الصحة العامة في المدارس، ونشر الوعي الصحي بين الطلاب والتلاميذ وأولياء الأمور، من خلال تنفيذ برامج التوعية الصحية في مراكز الصحة المدرسية في يوم الثلاثاء من كل أسبوع.

وهذه المبادرة تأتي في إطار حرص الوزارة على مواكبة المستجدات الصحية، وتعزيز دور المؤسسة التربوية في تنشئة جيل واعٍ مدرك لأهمية الوقاية والحفاظ على صحته، خاصة في ظل التحديات الصحية المتزايدة التي فرضتها المرحلة الراهنة على المجتمع.

خطة توعوية

مديرة الصحة المدرسية وطب الفم في الوزارة الدكتورة ميسون دشاش، قالت في تصريح لـ«الحرية»، بيّنت أن المبادرة تتضمن خطة توعوية صحية تُنشر عبر منصات مديريات التربية والتعليم في المحافظات، والهدف منها إيصال الرسائل الصحية إلى أكبر شريحة ممكنة من الطلبة وأولياء الأمور وكافة المهتمين.

رفع مستوى الوعي الصحي

وأشارت دشاش إلى أن المبادرة تسهم في تعزيز الثقافة الصحية والوقاية من الأمراض، وترسيخ السلوكيات الصحية السليمة، ودعم صحة الطلاب، ورفع مستوى الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع المدرسي من معلمين وكوادر إدارية وخدمية وطلاب، مبينة أن الكوادر الطبية العاملة في مراكز الصحة المدرسية ستتولى تنفيذ الجانب التوعوي، من خلال تقديم الإرشادات الصحية والنصائح السليمة والإجابة عن استفسارات الطلاب وأولياء الأمور عن طريق الكادر الصحي المكلف.

برامج توعية مستمرة

ولفتت دشاش إلى أن المبادرة تندرج ضمن برامج التوعية المستمرة التي تنفذها الوزارة وتستهدف الطلاب والكادر التعليمي وأولياء الأمور، وذلك بهدف تعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة في دعم صحة الطلاب، وتعزيز مفاهيم الوقاية والتثقيف الصحي وتعريفهم بالأمراض وكيفية الوقاية منها وتقديمها للغير.

وتهدف الخطة إلى تغطية جميع المراحل التعليمية، مع التركيز على القضايا الصحية الأكثر تأثيراً في حياة الطلاب، كالصحة النفسية، والتغذية السليمة، والنظافة الشخصية، والوقاية من الأمراض المعدية.

الجدير بالذكر أن مديرية الصحة المدرسية وطب الفم في وزارة التربية والتعليم تعمل على دعم سلامة البيئة التعليمية من خلال تقديم خدمات صحية ووقائية مجانية للطلاب والكوادر التربوية، وتعزيز الصحة النفسية والإنجابية، إضافة إلى دعم برامج التغذية المدرسية السليمة وتوفير رعاية فموية وسنية متكاملة.

وتؤكد الوزارة أن استمرار هذه المبادرات يعكس التزامها ببناء جيل صحي قادر على مواجهة تحديات المستقبل، ويعزز دور المدرسة كبيئة حاضنة ليس فقط للتعليم الأكاديمي، بل للتربية الصحية المتكاملة.

Leave a Comment
آخر الأخبار