الحرية – عثمان الخلف:
أكد مدير فرع الطرق المركزيّة بدير الزور، المهندس عبد الكريم الخضر، أن جملة مشاريع لإعادة تأهيل طرق رئيسية وجسور قد أُقر تنفيذها هذا العام، وذلك بتمويل من عدة جهات دولية وبنوك تنشط في سورية، يصل إلى قرابة 37 مليون دولار.
تأهيل الطرق
الخضر، وفي تصريح لـ«الحرية»، أشار إلى أن الخطة تشمل: طريق دير الزور – الحسكة، وطريق دير الزور – الرقة، والطريق الذي يربط مركز المحافظة (مدينة دير الزور) مروراً بالميادين وحتى مدينة البوكمال (أقصى الشرق عند الحدود السورية العراقية).
وأوضح الخضر أن التأهيل يشمل منطقتي الجزيرة والشامية، فيما طريق دير الزور – تدمر منفصل عن هذه الخطة، وسيكون له وضع خاص، وجارٍ الآن وضع الكشوف التقديرية لأعمال التأهيل من تقديرات كمية ومالية، وتصل التخصيصات المالية لخطة تأهيل الطرق إلى 20 مليون دولار.
خطة تأهيل الجسور
وفيما يخص الخطة المُقرة لتأهيل الجسور، بيّن الخضر أنها تشمل جسري مدينتي الميادين والبوكمال، بمبلغ يصل إلى 7 ملايين دولار، فيما خُصص لجسر حطلة (الرابط بين مدينة دير الزور وريفها الشمالي) مبلغ 6 ملايين دولار، والأخير تم تلزيم إعادة تأهيله للشركة العامة للبناء والتشييد، حيث تجري أعمال تكسير وإزالة أنقاض الأجزاء المتضررة منه، بعد أن تم قبل ذلك تجهيز الموقع العام المحيط به، تمهيداً لبدء الأعمال الإنشائية فيه.
تصدعات في الطرق
تُعاني طرق محافظة دير الزور الرئيسية الرابطة مع المحافظات الأخرى (سواء الرقة أو الحسكة) من تآكلات في الطبقة الإسفلتية وتصدعات كثيرة، نتيجة ظروف الحرب خلال السنوات الماضية. ويبقى طريق دير الزور – تدمر – دمشق أشدها خطورة، وذلك لكثرة الحوادث التي تقع عليه، حيث بات الأهالي يطلقون عليه تسمية «طريق الموت».

فيما أدى ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات مؤخراً إلى انهيارات لعدة جسور، أغلبها ترابية، باستثناء جسر مدينة العشارة الذي بقي مفتوحاً لحركة المرور، مع تخفيض الحمولات المارة عليه بعد إجراء عمليات تدعيم له، ما خلّف قطعاً لطرق التنقل بين مناطق المحافظة على ضفتي نهر الفرات، واضطرار الأهالي للعودة إلى استخدام العبّارات والقوارب النهرية كوسيلة نقل وحيدة متوافرة اليوم، والتي تؤرقهم لجهة مخاطر الغرق التي تتهدد مستخدميها، وارتفاع تكاليف التنقل عبرها، سواء كأفراد أو آليات.