الحرية- دينا عبد:
انطلق اليوم المؤتمر العلمي الأول لنقابة أطباء سوريا برعاية نقابة أطباء سوريا، تحت عنوان المستجدات في الاختصاصات الطبية البشرية وبحضور وزيري التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي ووزير الصحة د. مصعب العلي.

وفي كلمة له خلال افتتاح أعمال المؤتمر بين وزير التعليم العالي أن هذا المؤتمر يجمع شرف العلم وسمو الرسالة لأن الطب ليس مهنة فحسب إنما ميثاق رحمة وعهد وأمانة.
مبيناً: إن مواكبة المستجدات في الاختصاصات الطبية ليس ترفاً أكاديمياً بل واجب ملزم تفرضه حرمة المريض وتستدعيه كرامة الإنسان وتقتضيه مسؤولية الدولة والمؤسسات والنخب العلمية.
الوزير الحلبي: هذه المؤتمرات تشكل منصات حقيقية لتبادل الخبرات ونقل المعرفة
وأشار الوزير الحلبي خلال كلمته إلى أن العالم الطبي يتحرك بسرعة مدهشة في التشخيص والعلاج والتخصص الدقيق والطب المسند بالبينة والتقانات الحديثة والذكاء الاصطناعي والتعلم الطبي المستمر .
وقال: واجبنا أن نكون في صلب هذا الحراك لا على هامشه، لأن مثل هذه المؤتمرات تشكل منصات حقيقية لتبادل الخبرات ومراجعة المسلمات ونقل المعرفة وبناء جسور التعاون بين الأطباء والمؤسسات الاكاديمية والاستشفائية والنقابية .
وختم د.الحلبي كلمته بالتأكيد على أن وزارة التعليم العالي و البحث العلمي تنظر إلى هذا المسار بوصفه أولوية لأن تطوير الاختصاصات الطبية هو تطوير للتعليم والمستشفيات الجامعية والبحث السريري وجودة الرعاية الصحية في آن معاً.
الوزير العلي: المؤتمر الأول بعد التحرير يحمل رسائل عديدة بين الأطباء
وفي كلمة مماثلة أوضح وزير الصحة د.مصعب العلي خلال افتتاح أعمال المؤتمر أنه الأول بعد التحرير ويجمع جميع أطباء سوريا و يحمل رسائل عديدة تلاقي العقول والعلم خاصة بين الأطباء.
مضيفاً: في الفترة الماضية وخلال الثورة انقسم أطباء سوريا إلى قسمين القسم الأول بقي صامداً في الداخل يؤدي رسالة إنسانية – مهنية، يضمد جراح الإنسان، القسم الثاني خرج طامعاً في العلم بدول عديدة وحصل على درجات علمية كبيرة ، واليوم هو يثبت رغم كل الصعوبات وبعد المسافات والوضع الحالي الذي تعاني منه المنطقة رسالة عميقة أن الأمانة التي حملها الطبيب مازال ملتزماً بها.
مؤكداً ان وزارة الصحة ملتزمة بموضوع دعم الكوادر الصحية على المستوى الفني والإداري والمهني ، والأمور التي نوقشت في الفترة الماضية مع هيئة التخصصات دليل واضح على أن العمل الطبي لايقتصر على مجموعة دون أخرى.
نقيب أطباء سوريا: دعم الطبيب الشاب وتأمين بيئة عمل لائقة والحد من الهجرة واستعادة الكفاءات التي غادرت
نقيب أطباء سوريا د. مالك العطوي أشار خلال افتتاح أعمال المؤتمر أن هذا المؤتمر هو تتويج لصمود طويل وعنوان لمرحلة جديدة تُبنى فيها سوريا على أسس العلم والكرامة والإنسان ، لافتأ إلى أن دور الطبيب السوري عبر سنوات الثورة كان استثنائياً فلم يقتصر على تقديم العلاج بل امتد ليكون شاهداً على الألم .
وأضاف العطوي: مسؤوليتنا كأطباء اليوم أكبر من أي وقت مضى فلم يعد دور الطبيب علاج المرضى، بل المساهمة في إعادة البناء الصحي وتعزيز البحث العلمي.
وختم كلمته بالإشارة إلى أن نقابة أطباء سوريا تمد يد التعاون لكل الجهات ليكون الأطباء شركاء في بناء مستقبل صحي أفضل لكل مواطن سوري، قائلاً: واجبنا دعم الطبيب الشاب وتأمين بيئة عمل لائقة والحد من الهجرة واستعادة الكفاءات التي غادرت.
يذكر أن المؤتمر العلمي الأول لنقابة أطباء سوريا بدأ اليوم ويستمر لغاية الرابع من نشهر نيسان الجاري ويتضمن محاضرات وجلسات علمية تتمحور حول تعزيز دور البحث العلمي والتعاون المهني في تطوير القطاع الصحي.