تعليمات وإجراءات الوقاية والعلاج من «الجرب» لابد من معرفتها

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية ـ مايا حرفوش:
يُعد الجرب من الأمراض الجلدية الشائعة التي تسببها حشرة مجهرية تُعرف باسم سوسة الجرب، حيث تقوم هذه الطفيليات بحفر أنفاق صغيرة تحت الجلد، ما يؤدي إلى حكة شديدة وطفح جلدي مزعج، لكنه سهل العلاج عند اكتشافه مبكراً، مع الالتزام بالإرشادات الطبية، ما يسهم في الحد من انتشاره وحماية المجتمع.

ما هو الجرب؟

دكتورة الجلدية ريم أديب أوضحت لـ“الحرية” أن الجرب مرض جلدي معدٍ ينتقل عبر التلامس المباشر مع شخص مصاب، أو من خلال استخدام الملابس والمفروشات الملوثة، وعلى الرغم من أنه لا يُعد خطيراً في معظم الحالات، إلا أنه قد يسبب إزعاجاً كبيراً ويؤثر على جودة الحياة.

الأعراض الرئيسية

تبدأ أعراض الجرب وفق د.أديب عادة بحكة شديدة تزداد خلال ساعات الليل، وتظهر على شكل طفح جلدي مصحوب بخطوط رفيعة أو بثور صغيرة، وغالباً ما تصيب هذه الأعراض مناطق محددة من الجسم مثل بين الأصابع، الرسغين، المرفقين، وتحت الإبطين.

طرق الانتقال

ينتشر الجرب بسرعة في الأماكن المزدحمة كالمؤسسات التعليمية ودور الرعاية والسجون، حيث يسهل انتقال العدوى نتيجة الاحتكاك المباشر أو مشاركة الأدوات الشخصية.

التشخيص والعلاج

يعتمد تشخيص الجرب على الفحص السريري، وقد يلجأ الطبيب إلى أخذ عينة جلدية للتأكد من وجود الطفيليات.
ويشمل العلاج استخدام كريمات أو مراهم طبية تُوضع على كامل الجسم، إلى جانب غسل الملابس والمفروشات بالماء الساخن لمنع تكرار العدوى.

الوقاية خير من العلاج

وختمت د. أديب حديثها بتأكيد أنه يمكن الحد من انتشار الجرب عبر تجنب مشاركة الملابس والأغراض الشخصية، والحرص على النظافة، بالإضافة إلى علاج جميع المخالطين في الوقت نفسه لضمان القضاء على العدوى.

Leave a Comment
آخر الأخبار