كلية الاقتصاد تنظم برنامجاً تدريبياً في مهارات الكتابة البحثية بالتعاون مع غرفة تجارة دمشق

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية- صالح حميدي:

نظمت كلية الاقتصاد بدمشق، دورة وبرنامجاً تدريبياً في مهارات الكتابة البحثية، بالتعاون مع مركز الدراسات والأبحاث الاقتصادية لاتحاد غرف التجارة السورية اليوم، على مدرج كلية الاقتصاد، ضمت نحو ٣٠ طالباً متدرباً.
عميد كلية الاقتصاد الدكتور علي كنعان، كشف خلال كلمته في الدورة، وكناية عن أهمية وقوة الأبحاث والدراسات، عن حصول كلية الاقتصاد على دراسة بحثية في العام ١٩٨٢ تتضمن إحصاءات عن سوريا، قامت بها السفارة المصرية في سوريا، شملت فترة زمنية تعود للعام ١٩٧٥ أحدثت هذه الدراسة، ثورة في كلية الاقتصاد، وبات كل دكاترة الاقتصاد ينهلون من هذه النشرة الاقتصادية ويعتمدون عليها، لما تمتلكه من معلومات قيمة باتت في حوزة الكلية.
وأشار كنعان ضمن هذا الإطار، إلى تنظيم العديد من الدورات في كلية الاقتصاد، منذ شهر آذار العام المنصرم حتى الآن، وبيّن أن الدورات مستمرة، والكثير ممن خضعوا لها، حصلوا على وظائف في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة.
وبيّن كنعان أهمية ذلك، لما تضيفه هذه الدورات من  معلومات لخبرة المتدرب ومعارفه وثقافته المتراكمة، وربط العملي بالنظري، وتحسين كفاءات الخريجين عبر مناهج ومقررات تخدم العملية البحثية.

مدير مركز دراسات الأبحاث الاقتصادية في اتحاد غرف التجارة محمد غزال، أعلن عن إطلاق الموقع الإلكتروني للمركز، وما يتضمنه من أقسام وأعمال ومؤشرات وتجارب وخطط وفرق عمل وتقارير، حول مختلف ميادين الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في سوريا، واصفاً إياها بالانطلاقة التجريبية.
الدكتور معن طلاع محاضر في الدورة قال: ترغب الدولة في إعادة تموضع مراكز الأبحاث والدراسات في سوريا وضرورة تحولها من الفردية إلى المؤسساتية.

وأضاف المحاضر: إن أي بلد بلا مراكز دراسات وأبحاث، لا يمتلك مقومات دولة، وأن البحث العلمي ليس رفاه، والدولة من دونه مجرد هياكل وبنى بيروقراطية فقط، مشيراً إلى أهمية معنى مركز دراسات، مؤكداً ارتباط علاقة مراكز الأبحاث، بصانع القرار ومؤسسات اتخاذ القرارات.

وأشار المحاضر إلى وجود فجوة كبيرة جداً، بين العالم وأميركا، في حجم مراكز الأبحاث، وبحسب إحصائية ٢٠١١، تمتلك أميركا ١٨١٥ مركز دراسات وفي الصين ٤٢٥ ولا تضم هذه القائمة أي دولة عربية، وأن تراجع هذه الدول مرتبط بتراجع مراكز الدراسات.
وأضاف طلاع إن سوريا بحاجة لمئات المراكز، كي تحتل المكانة المطلوبة، على صعيد الأبحاث، لكونها كانت عصية على البحث الذي كان مغلقاً ومحصوراً سابقاً بالسلطة في سوريا.
ولفت طلاع، إلى ضرورة وجود دورة إنتاج السياسات، وإدارة العملية البحثية، كعلم مستقل، وكيف ندير مؤسسة بحثية، مشيراً إلى التحدي الكبير للتحول للعمل البحثي المؤسسي.

Leave a Comment
آخر الأخبار