رئيس جامعة الفرات ينفي شمول التوطين لجميع الطلبة المُستضافين

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – عثمان الخلف:

لاتزال قضية توطين دراسة الطلاب التابعين لجامعة الفرات من أبناء المنطقة الشرقية ، ممن يواصلون تعليمهم في الجامعات السورية الحكومية الأخرى ، والمُستضافين فيها نتيجة الأوضاع التي عاشتها تلك المحافظات في السنوات الماضيّة،  دون حلول تُذكر ، وسط تضارب الأنباء عن السماح باستمرار قرار الاستضافة ، وصولاً للتوطين.

لا توطين

رئيس جامعة الفرات ، الأستاذ الدكتور منير عاروض نفى مايتم تداوله عن السماح بتوطين دراسة جميع الطلاب المُستضافين من طلبة جامعة الفرات في الجامعات السورية الأخرى ، موضحاً في حديثه لـ” الحرية ” أن السماح يخص فقط طلبة الدراسات الطبيّة ، بدءاً بالسنة الرابعة وما بعد ، إضافةً لاستمرار الاستضافة لطلاب فرع محافظة الرقة ممن يداومون في تلك الجامعات حالياً .

مؤكداً أن عودة الجامعة لحياتها الطبيعية بفروعها كافة ، وافتتاح كليات جديدة يجعل استمرار الاستضافة غير وارد ، والقرار الوزاري واضح بهذا الشأن.

مطالب

وكان عددٌ من طلاب جامعة الفرات نظّموا العام الفائت وقفةً احتجاجية أمام مبنى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دمشق ، طالبوا خلالها بتعديل قانون الاستضافة المعمول به في الجامعات السورية واستبداله بنظام التوطين الجامعي.

و أكد الطلبة خلال وقفتهم أن تعديل القانون الحالي ليشمل نظام “التوطين” بدلاً من “الاستضافة” سيسمح لهم بالاستقرار في المدن الجامعية بشكل أكثر مرونة، ويخفف من الأعباء المادية التي يتحملونها خلال سنوات دراستهم، لافتين إلى أن هذا التعديل سيحقق عدالة تعليمية أكبر بين طلاب المحافظات المختلفة، ولا سيما القادمين من المناطق الشرقية.

كما وشهدت جامعة حلب حينها كذلك وقفةً احتجاجيّة شارك فيها عددٌ من طلاب محافظات الرقة والحسكة ودير الزور ، وذلك رفضاً لقرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي القاضي بإلغاء الاستضافة لطلاب جامعة الفرات في الجامعات السورية

طور دراسة

هذا وأعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، الخميس الفائت 23 نيسان، أن الوزارة تعمل حالياً على دراسة ملف توطين الطلبة المستضافين من جامعة الفرات في الجامعات التي يدرسون بها، وذلك لغير الاختصاصات الطبية ولغير طلاب السنة الأولى، ضمن رؤية تنظيمية تراعي مصلحة الطلبة وحسن سير العملية التعليمية.

وأوضح وزير التعليم العالي في منشور  عبر صفحته الشخصية على منصة فيسبوك أن هذا التوجه يأتي استجابة للاحتياجات الفعلية لدى الطلبة، وحرصاً على توفير بيئة دراسية أكثر استقراراً ووضوحاً لمساراتهم الأكاديمية، بما يخفف الأعباء التي رافقت سنوات الاستضافة ويعزز فرص متابعة التحصيل العلمي.

مؤكداً أن الملف قيد الدراسة الجدية داخل الوزارة، ويجري العمل عليه بالتنسيق مع الجامعات المعنية للوصول إلى صيغة متوازنة تحقق مصلحة الطلبة وتراعي الإمكانات التنظيمية والأكاديمية للمؤسسات التعليمية.

وشدد الوزير الحلبي على أن الوزارة تضع قضايا الطلبة في مقدمة أولوياتها، وتتعامل معها بروح المسؤولية والمتابعة المباشرة، بما يضمن توفير بيئة تعليمية مستقرة ومنصفة للجميع.

وكان وزير التعليم العالي  أعلن في 4 شباط الفائت ، إقرار افتتاح كليتي الهندسة المعلوماتية والهندسة المعمارية ضمن جامعة الفرات، في إطار التوسع المدروس للبنية الأكاديمية وتعزيز التخصصات الهندسية النوعية في المناطق الحيوية.

Leave a Comment
آخر الأخبار