الحرية _ صالح حميدي:
أصدرت وزارة النقل السعودية قراراً رفعت بموجبه العمر التشغيلي لجميع أنواع الشاحنات القاصدة أو العابرة أراضيها ترانزيت بتجاوز العمر التشغيلي, كإجراء استثنائي ومؤقت حتى تاريخ 25 أيلول 2026 وسمحت بذلك بالعمر التشغيلي للشاحنات المحدد بـ 22 سنة بدخول أراضيها.
غرفة تجارة دمشق, ترى في قرار وزارة النقل السعودية أنه يشكل فرصة مهمة لدعم انسياب حركة التبادل التجاري والبضائع وتخفيف القيود على الشاحنات السورية بما ينعكس إيجاباً على قطاع النقل والتجارة في المرحلة الحالية.
عضو غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق صرح لـ ” الحرية ” أنه من المتعارف عليه أن العمر التشغيلي للشاحنات سابقاً كان 15 سنة وجرى فتحه حالياً إلى 22 سنة ليتسنى لأسطول النقل السوري الدخول على خط نقل البضائع من بلدان الخليج العربي كإجراء يسمح للشاحنة المرور ترانزيت أو غيره؛ بالمقابل قيدوها بزمن محدد لغاية 25/9/2025 كإجراء استثنائي, على اعتبار أن كل دولة تضع عمراً تشغيلياً للشاحنات الداخلة الى أراضيها على ألا يتجاوز العمر 15 أو 22 سنة لكل منها.
كما وصف الحلاق الإجراء بالجيد لصالح النواقل السورية المقيدة بالعمر التشغيلي ويرى أنه جاء على خلفية إغلاق مضيق هرمز ونتيجة تكدس الحاويات والبضائع في موانئ متعددة في السعودية فيما بين دول الخليج وبمختلف الاتجاهات وهي ضمن الحلول البديلة واستباق الأحداث لتلافي أي مشاكل أو اختناقات في انسياب البضائع في المنطقة نتيجة عدم كفاية أسطول النقل في بلدان الخليج في مواجهة الكم الهائل من البضائع المتكدسة وضرورة إشراك نواقل أخرى بعد استثنائها عبر فتح سنوات العمر التشغيلي لها لعمليات النقل وتوريد البضائع في الوقت المناسب.
وحسب مراسلات, اطلعت عليها وزارة الاقتصاد والصناعة, طلبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية, توضيحات لفحوى هذا القرار, الذي يأتي في إطار الظروف الاستثنائية التي تمر فيها المنطقة, وحرصاً على تسهيل حركة النقل البري, وضمان استمرارية سلاسل الإمداد بين الدول العربية.