لماذا هبط فريق الثورة بكرة السلة للرجال إلى الدرجة الثانية؟

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – معين الكفيري:

هبط فريق الثورة بكرة السلة للدرجة الثانية بعد النتائج السلبية في دوري المحترفين وتذيله ترتيب الدوري حيث تعرض لست عشرة خسارة متتالية دون تحقيق أي انتصار في الدوري.

قال مدرب فريق الثورة ضياء قطان في تصريح لـ”الحرية” إن فريقه عانى من ضعف الإمكانات المادية مقارنة ببقية الفرق، كون الدوري يتطلب إمكانات مادية كبيرة، وهذا أثر بشكل كبير على الفريق الذي لم يستطع التعاقد مع لاعبين أجانب من مستوى عال.

وأضاف قطان إن الفريق لم ينجح بتدعيم صفوف الفريق بلاعبين محليين ذوي خبرة فنية عالية لخوض منافسات الدوري وإنما اقتصرت على مشاركة اللاعبين الذين لعبوا معه في الدرجة الثانية للموسم الماضي.

وعن المستوى الفني للدوري قال قطان: “المستوى الفني كان جيداً هذا الموسم الذي يتميز بحضور جماهيري كبير إضافة لمشاركة اللاعبين الأجانب منذ بداية الدوري ما أسهم بتطوير أداء الفرق حيث كانت المستويات متقاربة، وإن من اللاعبين الأجانب الذين لفتوا النظر هم من فريق النواعير مادوكس ويورغن، حيث شاركا مع الفريق منذ بداية الموسم ما أدى لاستقرار فني انعكس إيجاباً على الأداء وتحقيق نتائج إيجابية”.

وعد قطان أن حظوظ الأندية للفوز باللقب تنحصر بين الفرق التي تملك استقراراً فنياً ولاعبين أجانب من الطراز الرفيع.

أما عن اللاعبين المحليين الذين لفتوا النظر بالدوري فقال: “بكل صراحة لا يوجد تطور ملحوظ للاعبينا المحليين وإنما حافظ البعض على مستواه ومنهم طارق الجابي وعمر إدلبي قدموا مستوى ثابتاً إضافة لتطور ملحوظ للاعب الوحدة ميار بلبيسي الذي خطا خطوة جيدة كما برز لاعب الحرية عمر مكناس وقدم مستوى جيداً”.

Leave a Comment
آخر الأخبار