إدلب تطلق حملة صيانة إسعافية للطرق لإعادة تأهيل محاور حيوية خلال 45 يوماً

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – علاء الدين الإسماعيل:

أطلقت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية – فرع إدلب، حملة صيانة وإصلاح إسعافية لشبكة الطرق الرئيسية في المحافظة، بهدف معالجة الأضرار الطارئة وتحسين السلامة المرورية، ضمن خطة زمنية مكثفة تستهدف معالجة الحفر والتشققات التي تؤثر على انسيابية الحركة.

وتشمل أعمال الصيانة الإسعافية معالجات مؤقتة وعاجلة للمقاطع المتضررة، إلى حين تنفيذ مشاريع إعادة تأهيل شاملة للبنية التحتية الطرقية.

المحاور المستهدفة وأولويات العمل

وفي هذا السياق فقد أفاد المهندس عبد الكريم عثمان، مدير فرع إدلب، لـ«الحرية»، أن المرحلة الأولى من الحملة تركز على محاور حيوية تربط بين المدن الرئيسية والممرات الخدمية والتجارية، وتشمل: محور سراقب – أريحا – اللاذقية، ومحور إدلب – حلب القديم، وأجزاء من طريق حلب – دمشق ضمن الحدود الإدارية للمحافظة.

وأوضح أن الخطة ستتوسع لاحقاً لتشمل محاور إضافية كطرق إدلب – سراقب، وإدلب – سلقين، وتفتناز – سراقب، مع اعتماد معياري شدة الضرر والكثافة المرورية في ترتيب الأولويات.

 أهداف خدمية واقتصادية

وأضاف عثمان أن الأعمال تهدف إلى تحسين انسيابية الحركة المرورية، والحد من الحوادث الناتجة عن تدهور الطرق، وتسهيل تنقل السكان ووسائل النقل. وأشار إلى أن هذه الجهود تندرج ضمن إعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين الخدمات العامة، بما يسهم في دعم الحركة الاقتصادية والتجارية والزراعية داخل المحافظة وخارجها.

 آلية التنفيذ وضمان الجودة

وبيّن أن الأعمال تُنفّذ وفق خطة زمنية محددة عبر فرق فنية ميدانية، مع متابعة دورية لضمان جودة التنفيذ والالتزام بالمواصفات. وتوقع إنجاز الأعمال خلال مدة لا تتجاوز 45 يوماً، في حال استمرار التنفيذ وفق البرنامج المحدد.

 تحديات العمل وإجراءات السلامة

ورغم الطابع الإسعافي والعاجل للمشروع، تواجه فرق التنفيذ تحديات ميدانية ولوجستية تتعلق بكثافة الحركة المرورية وضرورة التنسيق المستمر مع الجهات المحلية لتقليل الازدحام وضمان استمرار الأعمال دون تعطيل كبير لحركة السير.

وتشمل إجراءات السلامة المتبعة تنظيم حركة المرور حول مواقع العمل، ووضع إشارات تحذيرية وممرات بديلة عند الحاجة، إضافة إلى استخدام معدات ومواد تعبيد تحقق متانة مناسبة إلى حين تنفيذ أعمال التأهيل الدائمة.

 آثار متوقعة على المجتمع المحلي

وتوقع عثمان أن تسهم أعمال الصيانة في خفض معدلات الحوادث، وتسهيل وصول خدمات الطوارئ والنقل العام، وتقليل الأضرار التي تتعرض لها المركبات، ودعم الأنشطة التجارية والزراعية عبر تحسين حركة الشحن والتوزيع.

 دعوة للتعاون المجتمعي

دعت المؤسسة المواطنين وسائقي المركبات إلى التعاون مع فرق العمل عبر الالتزام بإشارات المرور والتعليمات المؤقتة، والإبلاغ عن أي حالات تدهور جديدة أو مخاطر مرورية، للمساعدة في سرعة الاستجابة وتعزيز السلامة العامة.

وتعد حملة الصيانة الإسعافية خطوة عملية لتحسين واقع البنية التحتية الطرقية في إدلب، وتعزيز السلامة المرورية، وسط توقعات بأن تسهم في تحسين حركة النقل وتخفيف الأعباء اليومية عن مستخدمي الطرق.

Leave a Comment
آخر الأخبار