توسعة وصيانة للجسر الترابي بدير الزور

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – عثمان الخلف:

تواصل مديرية الخدمات الفنية بدير الزور، لليوم الثاني، أعمال توسعة وصيانة للجسر الترابي الواصل بين ضفتي نهر الفرات، الرابط بين مركز المحافظة (مدينة دير الزور) والريف الشمالي.

وأكد مدير الخدمات الفنية، المهندس عبدالهادي الصالح، في تصريح لـ«الحرية» أن الأعمال تهدف إلى تحسين حركة مرور الآليات والمشاة وتسهيل التنقل بين الجانبين، مشيراً إلى أن الأعمال المنفذة في الجسر جاءت مع الاستقرار الذي شهده منسوب نهر الفرات، بعد الأضرار التي لحقت به بفعل موجة السيول التي رافقت المنخفض المطري الأخير.

وشملت الأعمال المنفذة، وفق الصالح، توسعة الطريق الترابي وتهيئة سطحه الخارجي ليكون مناسباً للمرور.

وكانت غالبية الجسور في دير الزور، وأغلبها منشآت ترابية بدائية، تأثرت بشدة بالسيول، فقد تعرض جسر مدينة الميادين للردم الكامل نتيجة تدفق المياه، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة، وأصبح التنقل بين ضفتي نهر الفرات (بين مناطق الشرق والغرب) شبه متوقف، خاصة مع تعطل عدد كبير من العبارات النهرية. ويُستثنى من ذلك عدد محدود من العبارات في منطقة الميادين، إضافة إلى استمرار العمل الجزئي في جسر دير الزور وجسر العشارة، اللذين لم يتأثرا بشكل كبير.

وتضم محافظة دير الزور 26 جسراً، منها 14 مُقامة على نهر الفرات، وأبرزها: جسر حطلة، جسر كنامات، جسر الجورة، جسر الحويجة، جسر البوكمال، جسر العشارة، جسر الأعيور، وأخرى للمشاة مع الجسر المعلق التاريخي، إضافة إلى 12 جسراً على الأودية السيلية.

Leave a Comment
آخر الأخبار