التصدير وسعر الصرف يرفعان ثمن الأضاحي في حمص

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – ميمونة العلي:

أرجع رئيس جمعية القصابين في حمص، نضال الجبولي، نجاح عملية ذبح الأضاحي خلال عيد الأضحى المبارك إلى التنسيق الجيد مع مجلس مدينة حمص، ودائرة النظافة، والدائرة الصحية، ومديرية التجارة الداخلية، مشيراً إلى أن العملية تمت بطريقة عصرية ونظيفة، عبر وضع شروط واضحة لترخيص الذبح.

وأوضح الجبولي في تصريح لـ«الحرية» أن هذه الشروط تنص على أن يكون طالب الترخيص من مزاولي المهنة حصراً، مع إثبات ذلك عن طريق الجمعية الحرفية للقصابين، إلى جانب أن تكون مساحة محله مناسبة للذبح، مع منع الذبح خارج المحل أو على الأرصفة، وإلزامية وضع مخلفات الذبح في أكياس وإغلاقها بشكل جيد.

 240 ألفاً للخروف.. و160 للعجل

في مقاربة لمشهد ارتفاع أسعار اللحوم، تسترجع «الحرية» أسعار اللحوم قبل نحو ثلاثة أشهر، وتحديداً في منتصف شهر رمضان الماضي، حيث سجل سعر كيلو لحم الخروف 180 ألف ليرة سورية، وللبقر 150 ألف ليرة، في حين بلغ سعر كيلو البقر الحي بين 55 و58 ألف ليرة، وسعر كيلو الغنم الحي 65 ألف ليرة.

أما اليوم، فوفقاً لتصريح الجبولي، سجلت الأسعار ارتفاعات لافتة، حيث بلغ سعر كيلو الخروف الحي نحو 90 ألف ليرة، وسعر كيلو لحم الخروف 240 ألف ليرة، فيما سجل سعر كيلو العجل الحي 65 ألف ليرة، وسعر كيلو لحم العجل 160 ألف ليرة، منوهاً بأن ارتفاع الأسعار يتعلق بتصدير الخروف البلدي، ما قلص المعروض في الأسواق المحلية، وارتفاع سعر صرف الدولار، حيث تتم أغلب عمليات البيع في أسواق الغنم بالدولار، وهو ما ينعكس تلقائياً على الأسعار النهائية.

صيانة كاملة للمسلخ البلدي

وفي سياق متصل، أوضح الجبولي أن عدد المنتسبين لجمعية القصابين في حمص يبلغ نحو 500 عضو، وأن صعوبات المهنة يتم تذليلها من خلال التواصل المستمر مع الجهات الحكومية.

وأضاف إن الذبح في المسلخ يتم حالياً بشكل يومي، حيث يتبع هذا المسلخ إدارياً بشكل مباشر لمديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك، وقد تمت صيانته بشكل كامل لجميع صالاته. وباستثناء عطلة العيد، يُذبح في المسلخ كل أسبوع نحو 600 رأس غنم و300 رأس أبقار وعجول، في مؤشر على استمرارية العمل رغم التحديات الاقتصادية.

Leave a Comment
آخر الأخبار