حمص الفداء وضياع اللقب الأول في تاريخه

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – إبراهيم النمر:

لم يتمكن نادي حمص الفداء، الاسم الجديد القديم لنادي الوثبة، من تحقيق حلمه وحلم جماهيره بالتتويج بلقب الدوري الممتاز لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، وبقي منافساً على مركز الوصافة منذ بداية هذا الموسم، ليصبح بطلًا غير متوج، كناية عن قوة هذا الفريق وأرقامه التي تشهد على ذلك، إذ نال في مشاركاته بالدوري منذ بدايته ثماني مرات لقب الوصيف والمركز الثالث.

أرقام مميزة لحمص الفداء

قدم حمص الفداء هذا الموسم أداءً مميزاً في معظم لقاءاته، ولعل تعادله المر مع الشعلة في ملعب البانوراما بدرعا كان فرصة لأهلي حلب المتصدر ليتوج باللقب. لكن بعض الأرقام التي حققها حمص الفداء في الموسم الحالي، وهي تاريخية، ستبقى للذكرى، فقد كان أفضل خط دفاع في الدوري السوري، إذ تلقى فقط 11 هدفاً في 30 مباراة، وهو رقم قياسي سوري لم يحققه أي نادٍ في الدوري، سواء ممن حققوا البطولة من قبل أم لا، كما حقق 19 مباراة بشباك نظيفة لحارس المرمى أحمد مدنية، وهو رقم قياسي سوري أيضاً.

أما خط هجومه، فيُعتبر ثاني أفضل خط هجوم في الدوري لهذا الموسم خلف الأهلي، بتسجيله 55 هدفاً في 30 مباراة، بمعدل 1.84 هدفاً في كل مباراة، وهو رقم قياسي في تاريخ مشاركات الفداء بالدوري السوري. كما حقق 22 انتصاراً، وهو رقم قياسي في تاريخ مشاركاته في الدوري السوري، وكان أكثر فريق في سوريا حقق أكبر عدد من النقاط خارج أرضه، حيث جمع 33 نقطة بتسجيله 13 فوزاً وتعادلين.

بطل الإياب

بالنظر إلى نتائجه إياباً، فهو بطل مرحلة الإياب بفارق 5 نقاط عن المتصدر الأهلي، إذ حقق الفوز على منافسيه المباشرين في أرضهم: الأول أهلي حلب في حلب، والثالث الوحدة في دمشق.

وسجل أهداف حمص الفداء هذا الموسم عدد كبير من لاعبيه، ولم يتجمع التسجيل في لاعب أو اثنين محددين، بل توزع التسجيل على: سونغ صانداي (11 هدفاً)، ومارديك مارديكيان (8 أهداف)، ومحمد مالطا (7 أهداف)، وعبد الهادي الدالي (6 أهداف)، وإبراهيم خليل (5 أهداف)، ووائل الرفاعي (3 أهداف)، وصبحي شوفان وخطاب مشلب (3 أهداف لكل منهما)، ومحمود مهنا (هدفان)، وهدف واحد لكل من معتصم شوفان، وحمادة الجابري، وسامر مصطفى، وعبد الرزاق البستاني، إضافة إلى 3 أهداف احتسبت قانوناً بالفوز على أمية.

ماذا قال الرداوي؟

مدرب الفريق ضرار رداوي، الذي جاء خلفاً لسابقه هيثم جطل، أكد لـ«الحرية» أن هذه حال كرة القدم، فالدوري كان طويلاً وشاقاً، إذا صح التعبير، فكل أسبوع مباراتان داخل الديار وخارجها. وقال: «نبارك لأهلي حلب تتويجه بلقب الدوري للمرة الثانية على التوالي والثامنة في تاريخه، فريق يستحق الفوز، حيث يضم نخبة مميزة من اللاعبين معظمهم من أبناء النادي».

وتابع الرداوي: «كانت تجربة مميزة لي مع حمص الفداء للمرة الثانية في تاريخي، فريق كبير وإدارة مميزة تعمل بشكل مميز لتطوير ألعابها جميعها، وفي مقدمتها كرة القدم. أعتذر لجمهور حمص الفداء الذي لم يبخل بتشجيعنا ومساندتنا، لذا أتمنى أن يتوج باللقب في الموسم القادم».

Leave a Comment
آخر الأخبار