قافلة عودة جديدة تنطلق نحو كفرزيتا واللطامنة لدعم الاستقرار بريف حماة

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – علاء الدين الإسماعيل:

شهدت مخيمات الشمال السوري اليوم الخميس إطلاق قافلة عودة طوعية جديدة، تضم عشرات العائلات النازحة من المخيمات باتجاه بلدتي كفرزيتا واللطامنة بريف حماة الشمالي، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتسهيل عودة الأهالي إلى مناطقهم الأصلية وتوفير سبل الاستقرار لهم.

تأتي هذه الخطوة بتوجيه من محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، وبتنسيق وتعاون مشترك بين مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، ومنظمة مزن، والهلال الأحمر العربي السوري، بهدف تقديم الدعم اللوجستي والإغاثي للأسر التي اختارت إنهاء رحلة النزوح والبدء في إعادة إعمار حياتها داخل بلداتها.

العودة الطوعية

وأكدت أحلام الرشيد، مديرة مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب، في تصريح خاص لـ«الحرية»، أن القافلة الحالية تضم أكثر من خمسين عائلة عائدة إلى ديارها في كفرزيتا واللطامنة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي لضمان العودة الطوعية والآمنة للأسر الراغبة بالاستقرار في مناطقها الأصلية.

الدعم المقدم

وأوضحت الرشيد أن المديرية، بالتعاون مع شركائها، حرصت على تأمين الاحتياجات الأولية للمغادرين، حيث سيتم تقديم دعم مباشر وشامل للعائلات العائدة فور وصولها، يشمل: سلات غذائية متكاملة لتأمين القوت اليومي للأسر في مرحلة الانتقال، ومواد غير غذائية (NFI) تتضمن مستلزمات معيشية أساسية وإيوائية، تساهم في تلبية احتياجاتهم الطارئة، وكذلك مساندة لوجستية لمساعدتهم على تخطي صعوبات مرحلة الاستقرار الأولى.

قوافل إضافية قريباً

وشددت الرشيد على أن هذه القافلة ليست الأولى ضمن برنامج العودة الممنهج، ولن تكون الأخيرة، وكشفت عن وجود خطط تنسيقية متقدمة لتجهيز قوافل إضافية خلال الفترة القريبة المقبلة، تلبيةً لرغبة مئات العائلات الأخرى النازحة في المخيمات التي تطمح للعودة إلى قراها وبلداتها الأصلية فور توفر الظروف الملائمة.

وتندرج هذه التحركات ضمن مساعي منظمات المجتمع المدني والجهات المحلية والمنظمات الدولية لإنهاء معاناة قاطني المخيمات، والانتقال من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى مرحلة التعافي المبكر والاستقرار المستدام في المناطق التي عاد إليها الأمان.

Leave a Comment
آخر الأخبار