الحرية – سامر اللمع:
وصل الرئيس أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، إلى المجمع الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة، للمشاركة في أعمال القمة السادسة والثلاثين لحلف شمال الأطلسي «ناتو».
وكان في استقبال الرئيس الشرع لدى وصوله إلى مطار «أسنبوغا» في أنقرة، وزير التجارة التركي عمر بولاط وعدد من المسؤولين الأتراك. 
وبعد حضوره اجتماع المجلس الأوروبي في قبرص في نيسان الماضي، تلقى الرئيس الشرع، الشهر الماضي، دعوة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي «ناتو» في تركيا.
وقالت مصادر سياسية متابعة حينها، إن دعوة الرئيس الشرع لحضور قمة «ناتو» المقررة في السابع والثامن من تموز الجاري، خطوة تحمل دلالات سياسية عميقة، وتؤشر إلى اتساع نطاق الانفتاح الدولي على دمشق، بعد سنوات طويلة من العزلة والتجميد السياسي.
وفي وقت سابق، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعقد اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس الشرع، على هامش قمة «ناتو».
وذكرت وكالة «سانا» أن أعمال القمة انطلقت أمس الثلاثاء بمنتدى الصناعات الدفاعية، الذي ركز على الإنتاج الدفاعي العابر للأطلسي، إلى جانب فعاليات أخرى شارك فيها وزراء دفاع وخارجية الدول الأعضاء في الحلف.
ومن المقرر أن يعقد رؤساء الدول والحكومات الأعضاء في الحلف اجتماعهم اليوم، الأربعاء، في المجمع الرئاسي بأنقرة.
ويشارك في القمة عدد من قادة الدول، بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والفنلندي ألكسندر ستوب، والسلوفاكي بيتر بيليغريني، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إلى جانب المستشار الألماني فريدرش ميرتس، ورؤساء وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، وكندا مارك كارني، وبلغاريا رومين راديف، وألبانيا إيدي راما، والجبل الأسود ميلويكو سبايتش.
وتستضيف تركيا قمة حلف شمال الأطلسي للمرة الثانية في تاريخها، بعد استضافتها قمة إسطنبول عام 2004، في ظل تحديات متزايدة تواجه الحلف ومنظومة الأمن العالمية.
ومن المنتظر أن يحظى اللقاء باهتمام واسع، في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة، والملفات المطروحة على جدول أعمال القمة، خاصة الأمن الأوروبي، وتقاسم الأعباء الدفاعية بين الدول الأعضاء، والتطورات في الشرق الأوسط.
ويطمح القادة الأوروبيون إلى تجنب أي صدام حاد مع ترامب قد يضرب مصداقية الحلف، خاصة بعد تشكيكه مراراً في إمكانية استمرار واشنطن في الالتزام بحماية حلفائها.