الحرية – صالح حميدي:
أوضح نداء أحمد النصيرات، شريك ومؤسس فرنشايز «ميدل إيست»، أن العلامات التجارية والفرنشايز خارج سوريا هي من إبداع وصناعة الشباب السوري، مبيناً أن هناك 180 علامة تجارية في السعودية غالباً ما تقف خلفها أيادي سورية.
وتوقع النصيرات خلال ندوة «الأربعاء الاقتصادي” في غرفة تجارة دمشق اليوم، تحت عنوان “الفرنشايز في سوريا»، انتشار نظام الفرنشايز في سوريا، وهو الحرية التجارية، بشكل كبير لأن الشباب السوري هو من يعملها، قائلاً: هناك علامة تجارية في أمريكا كل 8 دقائق، وسوف تتواجد في سوريا وتتفوق فيها، لأن الكثير من المنتجات السورية تفوقت وأثبتت وجودها في البلدان العربية والأجنبية.
كما استعرض النصيرات مفهوم نظام الفرنشايز وأهميته في تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتطرق لأبرز التجارب الناجحة، والتحديات القانونية والتشريعية التي تواجه هذا القطاع، وناقش سبل تعزيز الشراكات والاستثمار في دعم الاقتصاد الوطني ودفع عجلة التنمية.
مدير غرفة تجارة دمشق الدكتور عامر خربوطلي يرى أن الفرنشايز لا يزال قضية مستبعدة، ولم تُولَ الأهمية الكافية لاحتضان المنتج الخدمي السوري لاستخدامه في عمليات التصنيع والتسويق والتجارة.
وأضاف خربوطلي أن قانون الغرفة يدعو لترويج ودعم الامتيازات السورية خارج سوريا كاسم تجاري وحقوق امتياز مهم للاقتصاد السوري، مبيناً أن غرف التجارة داعمة، ودورها يتركز على نشر ثقافة الامتيازات.
عضو غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق أعرب عن أمله بتوفير عوامل وأسباب نجاح الفرنشايز في سوريا وجدواه الاقتصادية، والابتعاد عن العواطف.
المحاضر النصيرات، وجواباً على أسئلة الحضور، قال: ننتظر تفعيل وتشديد إجراءات الحماية وتحديث أنظمتها للملكية والأسماء والعلامات وغيرها من غرفة تجارة دمشق، مضيفاً أن هناك قوانين واضحة ستصدر قريباً وتعمل عليها لجان مشكلة وتمثل مختلف الجهات الحكومية والخاصة.
بينما أوضح خربوطلي أن التشريعات تحضر، ولا يوجد حتى الآن قانون فرنشايز مستقل، وحالياً تخضع العقود لقوانين التجارة والملكية الفكرية العامة.
هذا وقد تناولت الندوة مفهوم نظام الفرنشايز وآلياته، والفرص الاستثمارية في سوق الفرنشايز السوري، والإطار التشريعي والتنظيمي للفرنشايز، والتحديات القانونية والاقتصادية وسبل التعامل معها، ودور الفرنشايز في دعم ريادة الأعمال وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وأفضل الممارسات والشراكات الناجحة في هذا القطاع.