إشارات استفهام بعد الخسارة من بيلاروسيا.. وخوسيه لانا في موقف التبرير

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية– إبراهيم النمر:

رسمت خسارة منتخبنا الوطني للرجال لكرة القدم القاسية أمام منتخب بيلاروسيا برباعية لهدف، في مستهل سلسلة مبارياته الودية الدولية ضمن برنامج الإعداد والتحضير للاستحقاقات القادمة وأهمها نهائيات كأس آسيا، الكثير من علامات الاستفهام حول اختيار المدير الفني لمنتخبنا الإسباني خوسيه لانا للتشكيل، والمستوى المتواضع الذي ظهر عليه اللاعبون في الملعب الوطني.
عشر دقائق فقط كانت كفيلة باستقبال شباك حارس مرمانا شاهر الشاكر لهدفين سهلين، نتيجة أخطاء دفاعية ساذجة من جهة اليسار وتحديداً المدافع الجديد زياد غنوم في أول ظهور له مع المنتخب.
صحيح أن اللقاء ودي، لكن الغاية منه مهمة جداً في سبيل الاستقرار على تشكيلة ثابتة لخوض غمار نهائيات أمم آسيا، ولجهة الحافز المعنوي للاعبين الذين لا حول لهم ولا قوة.

فشل ذريع

فشل اتحاد الكرة في اختيار لاعبيه المحترفين، وكل ذلك ربما يكون إبرة مخدر عن أشياء سنعلمها مستقبلاً بكل تأكيد، فلماذا الاعتماد على لاعبين من الدرجة الخامسة السويسرية والرابعة والثالثة السويدية الذين لم يقدموا أي إضافة تذكر؟
ولماذا لا تتم مناقشة مسألة غرور بعض لاعبينا الذين لا يلبون دعوة المنتخب؟ فإلى متى الاستهتار في معالجة مثل هذه الأمور واللعب بمشاعر جماهيرنا المساندة في كل مكان؟

ماذا تعني تصريحات خوسيه لانا بعد الخسارة المهينة من بيلاروسيا؟

خوسيه لانا أصبح يدرك المستوى الحقيقي لجميع اللاعبين، إلا إذا كانت تفرض عليه بعض الأسماء، لكن التبرير يبقى مجاملة، حيث قال عقب انتهاء اللقاء: «سنسعى لاستغلال هذه المباريات الودية حتى شهر كانون الثاني المقبل عندما يحين موعد بطولة كأس آسيا، وكذلك لمتابعة بعض اللاعبين الجدد الذين يمكن ضمهم إلى التشكيلة، وكأن لانا يعيش في عالم آخر، فهناك دعوات جديدة للاعبين جدد في الفترة القادمة، فهل يحتمل تحضير منتخبنا لآسيا دعوات جديدة؟
لكن من وجهة نظره، من المهم أن يلعب مع منتخبات من القارة الأوروبية لأنه يتواجد فيها أفضل المنتخبات في العالم، ومن المهم بالنسبة لنا مواجهة هذه المنتخبات بشكل طبيعي.
فالهدف من هذه المباراة اللعب بشكل تنافسي، وفي الشوط الأول لم يكن كذلك، ولكن في الشوط الثاني بدا المنتخب أكثر فاعلية حسب زعمه بالتأكيد، وقام ببعض الأمور التي اعتاد فعلها، ولعب المنتخب بشكل أفضل.
وبين أنه لا يتفق على أن هذه أسوأ مباراة لمنتخب سوريا. بالنسبة له، كانت هناك أخطاء في الشوط الأول، ولكن في الشوط الثاني كان الفريق أفضل، مضيفاً: «إشراك زياد غنوم لم يكن قراراً خاطئاً، فقد لعب بشكل جيد، ولكن منتخب بيلاروسيا كان أقوى من الناحية الجماعية».

Leave a Comment
آخر الأخبار