الحرية – خليل اقطيني:
بحث معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، منير مصطفى، والوفد المرافق له، مع محافظ الحسكة المهندس نور الدين أحمد، الاستعدادات الخاصة باستقبال الموسم الزراعي، وسبل تعزيز الجاهزية لحماية المحاصيل من الحرائق.
وأكد المجتمعون أهمية التنسيق المشترك بين الجهات المعنية، وتوفير الإمكانيات والاحتياجات الفنية واللوجستية لضمان سرعة التدخل والحد من الخسائر المحتملة.
آليات للاستجابة السريعة
وأوضح معاون وزير الطوارئ، منير مصطفى، لـ”الحرية”، أن الوفد عرض خطة انتشار فرق الدفاع المدني وفوج الإطفاء في مختلف مناطق المحافظة، وآليات الاستجابة السريعة لأي طارئ قد يهدد الأراضي والمحاصيل الزراعية خلال موسم الحصاد.
وأضاف أن الوفد حدد مراكز ونقاط تمركز فرق الإطفاء والدفاع المدني في مناطق حيوية، بما يسهم في تعزيز الجاهزية ورفع كفاءة الاستجابة لحماية الموسم الزراعي وسلامة المواطنين وممتلكاتهم.
حرائق كارثية في المواسم الماضية
شهدت حقول القمح في الحسكة، السلة الغذائية لسوريا، حرائق متكررة وموسعة خلال المواسم الزراعية الماضية، ما أدى إلى تضرر آلاف الهكتارات وخروج مساحات واسعة من الإنتاج، خاصة في ريف الحسكة الشمالي والجنوبي (قرى خزنة، حاصودة، كمير الراشد، وريف رأس العين والشدادي).

وامتدت الحرائق أحياناً إلى محيط آبار النفط في مناطق القحطانية والجوادية والمالكية، كما تسببت بوفيات بين الأهالي أثناء محاولات الإطفاء. وتراوحت أسباب الحرائق آنذاك بين الفعل المتعمد والإهمال الجسيم.
إنتاج متوقع بمليون طن من القمح
وقدّرت مديرية الزراعة في المحافظة إنتاج القمح المتوقع للموسم الحالي 2026 بنحو مليون و25 ألف طن، منها 725 ألف طن من المساحات البعلية، ونحو 609 آلاف طن من الشعير (536 ألفاً منها بعل).
وتبلغ المساحة المزروعة بمحصولي القمح والشعير 752 ألف هكتار (463 ألفاً ونصف للقمح، و289 ألفاً للشعير). أما العدس، فمساحته 24 ألف هكتار، والإنتاج المتوقع 27 ألف طن.
وأكد معاون مدير الزراعة، المهندس عز الدين الحسو، لـ”الحرية”، أن الحالة العامة للمحصولين جيدة، حيث دخل القمح طور تشكيل السنابل، بينما يمر الشعير بمرحلة “الفطام” (إيقاف الري)، ومن المتوقع أن يبدأ الحصاد نهاية أيار للشعير ومنتصف حزيران للقمح.