توريد 300 طن قمح بدير الزور واحتراق 4 دونمات من المحصول ببلدة البوليل

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية ـ عثمان الخلف:
تتواصل في محافظة دير الزور عمليات توريد محصول القمح من قبل المزارعين إلى مراكز الاستلام الحكومية المخصصة لهذا الشأن، وسط مطالب المزارعين وتمنياتهم ألا يكون هناك تأخير في صرف مستحقاتهم المالية كما في السنوات الماضية.

بدء توريد المحصول

رئيس دائرة الشؤون الزراعية والوقاية في مديرية الزراعة، المهندس عبد الحميد العبد الحميد أكد، في تصريح لـ«الحرية» أن التوريد لا يزال في بداياته، وقد بدأت عملياته يوم الأربعاء الماضي، حيث بلغت الكميات الموردة 300 طن، مع استمرار أعمال الحصاد والدراس.
وأشار العبد الحميد إلى اندلاع حريق في بلدة البوليل بريف المحافظة الشرقي، أدى إلى احتراق قرابة 4 دونمات من القمح، فيما تمكن الأهالي من إخماده بالتعاون مع الجهات البلدية، مما حال دون امتداده إلى الحقول المجاورة.

مراكز الاستلام

هذا، وكان فرع المؤسسة العامة للحبوب قد جهز 5 مراكز خصصت لاستلام محصول القمح لهذا الموسم، وفق تصريح سابق لمدير الفرع عبد الرحمن العواد. وتتوزع هذه المراكز لتغطي كامل مناطق المحافظة على ضفتي نهر الفرات (الجزيرة والشامية)، وهي: مركز الفرات بمدينة دير الزور، سعته 30 ألف طن، ومركز مدينة الميادين، سعته 35 ألف طن، إضافة إلى مركز مدينة البوكمال، وتصل سعته إلى 20 ألف طن. فيما تبلغ سعة الصوامع البيتونية الموجودة في منطقة الجزيرة 120 ألف طن (دكمة)، كذلك مركز الـ10 كم، وسعته 40 ألف طن.
كما أشار إلى تجهيز الكوادر الفنية والمحاسبية، وتأمين الأجهزة المخبرية.
بدوره كشف رئيس مصلحة الحراج، المهندس محمد العمير، عن اتخاذ إجراءات للتعامل مع الحرائق التي قد تحدث خلال موسم حصاد القمح، حيث جرى تخصيص 27 سيارة إطفاء لتغطية الحقول في مختلف مناطق دير الزور، أكثرها في منطقة الجزيرة.

مساحات واسعة وإنتاج مبشر

كذلك بشر رئيس دائرة الشؤون الزراعية والوقاية في مديرية الزراعة بأن موسم القمح يبشر بإنتاج وفير هذا العام، كنتيجة للمنخفضات المطرية الغزيرة والتي ترافقت مع السيول. حيث قدرت لجان الكشف على الحقول، والمشكلة من قبل المديرية، أن يتراوح إنتاج القمح بين 200 و210 ٱلاف طن، مبيناً أن المساحات المزروعة منه، وفق خطة المديرية، ناهزت 78 ألف هكتار من الحقول المروية، وبنسبة تنفيذ جاوزت 70%. فيما سُجلت إصابات بحشرة «السونا» جاءت دون العتبة الاقتصادية، وأخرى نتيجة السيول بمجموع مساحات تراوحت بين 4 و5 هكتارات، تمت مكافحتها وأخرى تعافت بعد السيول.
ولفت إلى أن دخول مساحات حقول القمح المزروعة في منطقة الجزيرة بعد تحريرها، زاد من التفاؤل بارتفاع الإنتاج، خصوصاً مع وجود أراض زرعت بالمحصول بعلاً في المنطقة المذكورة، التي لا تقتصر على الري من نهر الفرات.
يذكر أن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات وفيضانه الذي بدأ مع عيد الأضحى، أدى إلى غمر أراضٍ وأضرار في الحقول الزراعية، لاسيما محصول القمح، وفق تقارير لجنة الاستجابة الطارئة بمحافظة دير الزور، حيث تضررت مساحات تتجاوز 16 ألف دونم.

Leave a Comment
آخر الأخبار