الحرية – عثمان الخلف :
باشرت اللجنة المكلفة بتوزيع مادة المازوت الزراعي المدعوم لمزارعي محصول القمح في محافظة دير الزور، أعمال التوزيع بإشراف من أعضائها الممثلين فيها، وذلك بعد تشكيلها من قبل المحافظة.
لجنة دعم
معاون مدير زراعة دير الزور، المهندس إبراهيم العرب أوضح في حديثه لـ”الحرية” أن اللجنة المكلفة تضم في عضويتها كلاً من ممثلي مديرية الزراعة واتحاد الفلاحين، إضافةً لفرع المحروقات ( سادكوب ).
اللجنة، وفق العرب، درست احتياجات محصول القمح لغرض الري في المحافظة من مادة المازوت، حيث جرى تقدير الكميات التي تحتاجها تلك الحقول بقرابة 25 مليون ليتر، حيث تم إعداد قوائم إسمية بالمزارعين والجمعيات الفلاحيّة التعاونية، ومن ثم حساب الكميات التي يحتاجونها، وتوزيعهم على محطات الوقود، والتي كانت استجرت المادة من محطة فرع ” سادكوب “، حيث باشرنا التوزيع في عدة مناطق، ومنها في مدينة البصيرة، قرية مويلح، المعامل، الصعوة، البلعوم، فيما سيستمر التوزيع حتى استكمال كامل الريات للمحصول والتي تبقى منها 3 ريات.
25 سنتاً للتر الواحد
وأكد العرب، أن بيع مادة المازوت الزراعي المدعوم لمزارعي القمح هذا الموسم أقر من قبل وزارة الزراعة بسعر 25 سنتاً للتر الواحد، وتستفيد من ذلك مساحات مزروعة بالقمح تصل إلى 63 ألف هكتار.
موسم قمح مبشر
هذا وكان رئيس دائرة الشؤون الزراعيّة والوقاية في مديرية زراعة ديرالزور، المهندس عبدالحميد العبدالحميد، أوضح في تقريرٍ سابق بأن مساحات حقول القمح لهذا الموسم ناهزت 63 ألف هكتار، مع انضمام حقول منطقة الجزيرة المُحررة، والتي تمتاز بسعة أراضيها الزراعيّة وخصوبتها، لترتفع نسبة تنفيذ خطة المديرية للموسم هذا العام إلى 70 %، علماً أن أرقام الخطة كانت تقتصر سابقاً قُبيل التحرير لمنطقة الجزيرة على أراضي منطقة الشاميّة فقط والتي اعتمدت خطة تنفيذ لمساحات تصل إلى 22 ألف هكتار، فيما المُنفذ منها بلغ 14500 هكتار، بعد أن كانت الشهر الأخير من العام الفائت 9500 هكتار، ولا تدخل في العموم بالنسبة للمساحات المزروعة بالقمح، الزراعة البعليّة والتي تتسع أكثر في منطقة الجزيرة، بالنظر للموسم المطري الغزير الذي شهدته المحافظة مؤخراً.
ومُبيناُ أن لا أضرار تُذكر في حقول القمح ناجمة عن السيول المطرية، وما سُجّل في إحدى بلدات الريف الغربي للمحافظة من غمر لمساحة تصل إلى 80 دونماً، لم يؤد إلى أضرار، حيث عاد المحصول ليتعافى من جديد، في حين سُجلت إصابات بحشرة “السونا”، لكنها تبقى دون العتبة الاقتصادية، حيث بلغت المساحات المصابة 4 آلاف دونم.
كاشفاً عن توقعات تقديرية مرتفعة لإنتاج القمح لموسم 2026 الذي باتت عمليات حصاده على الأبواب.