الحرية ـ عمار الصبح:
شهدت مدينة نوى في الريف الغربي من درعا، تنفيذ العديد من المشروعات الخدمية والتنموية، ضمن حملة “أبشري حوران”، فمنذ انطلاقها قبل ما يقارب ثمانية أشهر، وضعت الحملة عشرات المشاريع في قطاعات الصحة والتربية والمياه موضع التنفيذ، لتكون في خدمة أهالي المنطقة التي يزيد عدد سكانها على 200 ألف نسمة.
أجهزة طبية نوعية لمشفى نوى الوطني
ركزت الحملة بشكل أساسي على إعادة تأهيل البنية التحتية التعليمية والصحية والمائية لإعادة الحياة إلى المنطقة.
وأكد الدكتور عقلة الحنفي مدير مشفى نوى الوطني، أن الحملة قدمت العديد من الخدات للمشفى الوطني، أبرزها تأمين خط كهربائي معفى من التقنين، ما ساهم في استقرار الشبكة في المشفى وبالتالي الحفاظ على سلامة الأجهزة الطبية من أجهزة تصوير ومختبر وخدمات إسعافية وديمومتها، وتمكين الكوادر من تقديم الخدمات للمواطنين على مدار الساعة.
وأضاف الحنفي: إن الحملة رفدت المشفى بجهاز أشعة قوسي للعمليات العظمية وعمليات الجراحة العصبية، كما قدمت جهاز كيمياء خماسي يساعد في سرعة إنجاز التحاليل وبجودة عالية.
تأهيل الآبار ومحطات الضخ
وركزت الحملة في مشاريعها على تعزيز الموارد المائية في مدينة نوى وقراها، وذلك عبر تأهيل وحفر العديد من الآبار ومحطات الضخ.
وأوضح مدير وحدة مياه نوى المهندس أحمد أبو السل، أن مشاريع الحملة المائية شملت حفر سبعة آبار في مدينة نوى، ستةٌ منها في منطقة الصبيحة وواحد في منطقة الظاهرية على طريق الشيخ مسكين، إضافة إلى إعادة تشغيل ثلاثة آبار تابعة لمحطة نوى الشرقية وإنزال مضخات غاطسة لها ما ساهم في تعزيز وزيادة الوارد المائي.
وأشار أبو السل إلى تركيب مجموعتي ضخ غاطسة في محطة نوى الثالثة في وادي الأشعري، وذلك كحل إسعافي لحين تدخل المنظمات الدولية، إضافة إلى استجرار نبعة من السفح الشرقي إلى السفح الغربي في محطة نوى ووضع مضختين غاطستين، واحدة عاملة وأخرى احتياط بهدف تحسين ضخ المياه في محطة نوى الثالثة.
وأكد أن جميع هذه الأعمال تكللت بالنجاح، حيث يجري حالياً العمل على إعداد خطة لاستثمار هذه الآبار المحفورة بما يضمن تحقيق أقصى استفادة منها خلال الفترة القادمة.
ترميم 10 مدارس
وحظي القطاع التعليمي بنصيب وافر من مشاريع الحملة، ووفقاً لمشرف المجمع التربوي في نوى محمد النصر الله، فقد قامت الحملة بإنجاز عمليات ترميم لعشر مدارس في المدينة، حيث شمل الترميم عمليات الدهان الداخلي وصيانة الشبكة الكهرائية والمرافق العامة وإصلاح الأبواب والنوافذ وإصلاح الباحثات الخارجية لبعض هذه المدارس، لافتاً إلى أن الحملة قدمت قرابة 500 مقعد مدرسي لصالح مدارس المدينة وذلك لدعم العملية التعليمية واستقرارها.


