الحرية- معين الكفيري:
رغم تعاقد فريق أهلي حلب لكرة السلة مع أفضل اللاعبين المحليين والأجانب إضافة لاستقدامه خيرة المدربين وكان آخرهم المدرب اللبناني جاد الحاج والذي يعد من أفضل المدربين اللبنانيين إلا أن نتائج الأهلي لا تسر الخاطر أبداً إذ تعرض لخسارتين متتاليتين في الجولتين السابقتين أمام الوحدة 75-87، وأمام حمص الفداء 69-76 وإن ما يحدث مع أهلي حلب غريب وغير مفهوم .
ويبقى السؤال: لماذا هذه الخسارات على الرغم من أن الفريق لديه خيرة اللاعبين المحليين والأجانب الذين مثلوا منتخبات وطنية؟
أمام حمص سجل اللاعبون المحليون 14 نقطة فقط، 9 منها للاعب أنطوني بكر مقابل 3 نقاط سجلها هاني دريبي في 32 دقيقة مشاركة له، ونقطتان لصانع الألعاب اسحاق عبيد في 22 دقيقة مشاركة.
وفي مباراته أمام الوحدة التي خسرها، كان عدد المسجلين في الفريق أربعة لاعبين فقط رغم إشراك 11 لاعباً باللقاء، والمسجلون كانوا لاعبين أجنبيين إضافة للاعبين المحليين أنطوني بكر ويزن حريري.
والملفت أيضاً أن نسب تسجيل الأجانب ليست مرتفعة أساساً وأمام حمص الفداء سجل الأجنبي مور 4 مرات من 15 محاولة مع نسبة 0 من 3 على النقطتين، والمحترف براون كان أفضل الأجانب من حيث النسبة بوصوله إلى 50% .
والسؤال المطروح هنا لماذا نسب تسجيل الأجانب لم تكن مرتفعة؟
وعلى مايبدو هناك مشكلة في نسب تسجيل الأجانب وتتكرر بالدوري السوري.