تتجاوز 100 ألف طن.. تقديرات غلة القمح بدرعا ثلاثة أضعاف الموسم الماضي

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية– وليد الزعبي:

يبشر الموسم الجاري بغلة وافرة من محصول القمح على مستوى محافظة درعا، وهي تعادل حوالي ثلاثة أضعاف غلة الموسم الماضي، حسب تقديرات مديرية زراعة درعا.

ومع بدء عمليات الحصاد التي ستزداد وتيرتها تباعاً، فإن المعطيات تؤشر إلى جودة المحصول كمّاً ونوعاً، ما يعكس ارتياح الفلاحين لإمكانية تحقيق مردود يعوض كدهم وتعبهم.

وخلال لقاءات مراسل «الحرية» مع عدد من الفلاحين لاستطلاع آرائهم حول واقع محصول القمح، أشار المزارع أبو محمد الشحادات من مدينة داعل إلى أن إنتاجية الدونم متفاوتة بين البعل والسقي، كما تختلف حسب منطقة الاستقرار، وكذلك في حال كانت الأرض مستثمرة قبل القمح كحقول للخضراوات، حيث إن إنتاجيتها في الحالة الأخيرة تصبح عالية مع هطول الأمطار بالكميات الكافية، وتفوق غيرها من باقي الحقول.

ومن جهته، قدر أبو وسيم الحايك من بلدة تسيل إنتاجية القمح المروي بين 300 و400 كغ في الدونم الواحد، كما قدر إنتاجية القمح البعل بين 100 و200 كغ حسب منطقة الزراعة والعوامل المذكورة آنفاً.

وذكر أن المحصول بشكل عام بحالة جيدة وإصابته قليلة، حيث تم متابعة الآفات أثناء نمو المحصول وجرت المكافحة بالتعاون مع مديرية الزراعة بدرعا، عندما كانت الإصابة تتخطى العتبة الاقتصادية في بعض الحقول.

بدوره، الفلاح أبو أحمد كيوان من مدينة طفس تحدث عن محصول الشعير. لافتاً إلى أن المحصول في بعض المساحات، وحسب توقيت الزراعة، تأثر قليلاً خلال فترة نتيجة انحباس الأمطار، لكن هناك مساحات أخرى مقبولة، بينما المروي فهو بحالة جيدة.

وذكر أن التقديرات تشير إلى وصول إنتاجية دونم الشعير المروي إلى حوالي 250 كغ، بينما البعل فيتراوح بين 80 و150 كغ. لافتاً إلى الأمل بأن يتم فتح باب الشراء من مؤسسة الأعلاف لجميع الكميات التي يرغب المزارعون تسويقها وبأسعار مناسبة.

مدير زراعة درعا المهندس عاهد الزعبي، لفت بتصريح لـ«الحرية» إلى أن تقديرات إنتاج محصول القمح للموسم الحالي في المحافظة تتخطى 100 ألف طن، بينما تقديرات إنتاج الشعير تفوق 30 ألف طن، وهي كميات وفيرة.

وبقياسها مع العام الماضي، فهي للقمح تبلغ ثلاثة أضعاف، حيث لم يتجاوز الإنتاج للموسم الفائت 36 ألف طن. وبالنسبة للشعير فلم يتحقق أي إنتاج في الموسم الماضي لضعف الهاطل المطري الذي لم يتجاوز ثلث المعدل السنوي، بينما في موسم الشتاء الأخير فقد تجاوزت الهطلات المعدل السنوي.

يذكر أن المزارعين أبدوا استحسانهم لعملية الحجز المسبق على المنصة التي تم تخصيصها لتنظيم عملية تسليم الأقماح إلى مراكز الحبوب، وذلك تلافياً لأي ازدحام أو تأخير.

وبيّن بعض من قام بتسليم محصوله في صومعة إزرع أن الإجراءات ميسرة ومنظمة، ولا يوجد أي إرباكات أو منغصات. كذلك فإن المزارعين أثنوا على السعر الذي جرى اعتماده لمحصول القمح، حيث إنه يحقق الريع المناسب لهم، وأملوا عدم تأخر عملية صرف أثمان الأقماح المسوقة.

Leave a Comment
آخر الأخبار