الحرية– دينا عبد:
انتهت اليوم الأحد امتحانات الشهادة الثانوية العامة للفرع العلمي في جميع المحافظات السورية لدورة عام 2026، فيما تستمر حتى 2 من تموز المقبل للثانوية الشرعية والمهنية والإعدادية الشرعية.
آراء متباينة حول مادة الكيمياء
وفي استطلاع رأي أجرته مراسلة «الحرية» حول أسئلة مادة الكيمياء للفرع العلمي، تباينت آراء الطلاب لجهة مستوى الأسئلة، حيث رأت
الطالبة مجدولين أن الأسئلة كانت مباشرة وسهلة إلى حد كبير، وأن الطالب الذي تابع دراسته بانتظام يستطيع الإجابة عنها بسهولة.
بدوره، اعتبر دانيال أن الأسئلة متنوعة وشاملة وتحتاج إلى تركيز فقط، وأن الوقت كان كافياً. أما أندرية فذكر أن الامتحان راعى الفروق الفردية بين الطلاب. وبينت بتول أن أجواء القاعات الامتحانية كانت مريحة ومنظمة، مع توفر الهدوء والتعاون من قبل المراقبين، الأمر الذي انعكس إيجاباً على تركيز الطلاب أثناء الامتحان.
مدرس كيمياء: الأسئلة سهلة ومنطقية
ذكر مدرس مادة الكيمياء محمد سليمان، في تصريح لـ«الحرية»، أن الأسئلة سهلة ومنطقية وبعيدة عن «النكشات»، وأن سؤال العضوية الذي كان الطلاب متخوفين منه جاء اختيارياً، مما سهل على الطلاب الانتقاء في الحل. ولفت سليمان إلى أن أسئلة الكيمياء في كل عام تأتي سهلة جداً، لذلك يعتبرها الطلاب علامة مساعدة في رفع المجموع النهائي نظراً لسهولتها.
جولة وزير التربية
الجدير بالذكر أنه في ختام امتحانات شهادة الثانوية العامة للفرع العلمي، أجرى وزير التربية والتعليم الدكتور محمد عبد الرحمن تركو، برفقة معاونه يوسف عنان ومدير منطقة عفرين خيرو العلي الداوود، والوفد الوزاري المرافق، جولة ميدانية على عدد من المراكز الامتحانية في عفرين بريف حلب، وذلك في إطار متابعة الوزارة لسير العملية الامتحانية، بالتزامن مع تقدم الطلاب لامتحان مادة الكيمياء.
واطلع الوزير خلال الجولة على سير الامتحانات والإجراءات التنظيمية المعتمدة داخل المراكز، وشدد على أهمية الالتزام بالتعليمات والضوابط الامتحانية، وتوفير الأجواء المناسبة التي تضمن سير الامتحانات بهدوء وانضباط، بما يكفل العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، مثمناً جهود الكوادر التربوية والإدارية في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني.
وأكد الوزير أن وزارة التربية والتعليم تتابع مراحل العملية الامتحانية وصولاً إلى أعمال التصحيح وإصدار النتائج وفق معايير الدقة والشفافية، بما يحفظ حقوق الطلاب ويضمن حصول كل طالب على ثمرة جهده.