بعد حريق طالها أمس.. استمرار العملية الامتحانية في مدرسة “نوى 21” ومدير التربية يشيد بجهود الأهالي

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – عمار الصبح:

تواصلت اليوم العملية الامتحانية في مدرسة نوى 21 (الحلقة الأولى)، التي تُستخدم مركزاً امتحانياً لطلاب الثانوية المهنية، وذلك بعد تعرضها مساء أمس لحريق طال جزءاً من المبنى، قبل أن يتمكن الأهالي وفرق الدفاع المدني من إخماده ومنع امتداده إلى أجزاء أخرى.

رسالة دعم

وأكد مدير التربية والتعليم في درعا، محمد الكفري، خلال جولة تفقدية للمدرسة وأجواء الامتحانات فيها، أن العملية الامتحانية مستمرة رغم كل الظروف، ورغم المحاولات التخريبية التي تستهدف تعطيل العملية التعليمية وإلحاق الضرر بالمنشآت التربوية التي تطلبت جهوداً كبيرة لترميمها.

وأشاد الكفري، خلال حديثه مع الطلاب والكوادر التعليمية، بالجهود التي بذلها أهالي مدينة نوى وكوادر الدفاع المدني، الذين بادروا إلى إخماد الحريق وتنظيف المدرسة وتجهيزها لاستقبال الطلاب وضمان استمرار العملية الامتحانية دون تعطيل.

جهود أهلية

وكانت مدرسة «نوى 21» في مدينة نوى قد تعرضت مساء أمس السبت لحريق طال الطابق الأرضي من المبنى، فيما سارع فريق الدفاع المدني إلى المكان لإخماد النيران بمشاركة الأهالي، الذين وفروا صهاريج المياه وساهموا في عمليات الإطفاء قبل أن يتسع الحريق ويصل إلى مرافق أخرى.

وأعقبت عملية الإخماد، التي جرت بحضور مدير المنطقة المهندس زياد السويداني ومدير المجمع التربوي محمد النصر الله، حملة تنظيف واسعة للمدرسة شارك فيها عناصر الدفاع المدني والأهالي والكادر التدريسي والطلاب.

تنسيق لكشف الفاعلين

وأصدرت مديرية التربية والتعليم أمس بياناً أعربت فيه عن أسفها الشديد لاحتراق جزء من مبنى المدرسة، مؤكدة أن هذا الفعل يمثل اعتداءً على المؤسسات التربوية التي يعمل الجميع على بنائها وترميمها، في وقت لا يزال فيه البعض يمارس أعمال التخريب والحرق والسرقة، بما يهدد سلامة العملية التعليمية واستقرارها.

وأشارت المديرية إلى وجود تنسيق متواصل مع الجهات المعنية لكشف الفاعلين وإنزال أشد العقوبات الرادعة بحقهم، حفاظاً على حرمة المؤسسات التعليمية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.

وأوضحت أن المدرسة ستبقى مركزاً امتحانياً، مؤكدة أن الأضرار اقتصرت على الطابق الأرضي من المبنى.

وأضافت لا توجد أي قاعة امتحانية في الطابق المتضرر، فيما تقع المراكز الامتحانية المعتمدة في الطابقين الثاني والثالث، وهما بحالة سليمة وجاهزان لاستقبال الطلاب.

كما ثمّنت المديرية الجهود الكبيرة التي بذلها عناصر الدفاع المدني في درعا إلى جانب أهالي المدينة في أعمال الإطفاء والتنظيف وإعادة تأهيل المكان بشكل عاجل، بما يضمن استمرار العملية الامتحانية دون تعطيل.

وشددت على التزامها الكامل بمتابعة التحقيقات وضمان سير الامتحانات في بيئة آمنة ومستقرة، وحماية المؤسسات التعليمية من أي اعتداء.

Leave a Comment
آخر الأخبار