الحرية – دينا عبد:
أكد وزير التربية الدكتور محمد عبد الرحمن تركو ضرورة الالتزام التام بالإجراءات التنظيمية والتعليمات المعتمدة خلال امتحانات الشهادة الثانوية العامة، بما يضمن حسن سير العملية الامتحانية وتوفير الأجواء المناسبة للطلبة.
وخلال جولة تفقدية أجراها، اليوم السبت، على عدد من المراكز الامتحانية في مدينة دمشق، اطلع خلالها على سير الامتحانات، حيث تقدم طلاب الفرع الأدبي لامتحان مادة الجغرافيا، فيما أدى طلاب الفرع العلمي امتحان مادة الرياضيات.
وشدد تركو، خلال لقائه الكوادر التربوية والإدارية المشرفة على الامتحانات، على ضرورة التقيد بالتعليمات الناظمة للعملية الامتحانية، وضمان وجود مراقبين اثنين في كل قاعة امتحانية، بما يسهم في تعزيز الانضباط وتحقيق أعلى درجات الشفافية والعدالة بين الطلبة.
وأكد الوزير أهمية توفير بيئة امتحانية هادئة وآمنة تساعد الطلاب على التركيز وتقديم أفضل أداء ممكن، مشيراً إلى أن الوزارة تتابع بشكل مستمر مختلف الجوانب التنظيمية والخدمية المرتبطة بالامتحانات، لضمان سيرها بالشكل الأمثل.
كما استمع إلى آراء عدد من الطلاب حول آلية سير الامتحانات ومستوى التنظيم داخل المراكز، داعياً إياهم إلى التحلي بالثقة بالنفس وحسن إدارة الوقت خلال تقديم الامتحانات لتحقيق النتائج المرجوة.
ارتياح بين طلاب الأدبي
بدورها، رصدت مراسلة «الحرية» آراء عدد من طلاب الشهادة الثانوية، حيث ساد شعور عام بالارتياح بين الطلاب بعد انتهائهم من تقديم مادة الجغرافيا للفرع الأدبي.
وأكدت الطالبة مريم أن أسئلة الجغرافيا كانت سهلة وواضحة، مشيرة إلى هدوء أجواء القاعة وسلاسة عملية المراقبة.
بدوره، وصف الطالب معتصم الدهان من الفرع الأدبي أن جزءاً كبيراً من الأسئلة اعتمد على الاختياري، وهذا ما يساعد الطلاب.
وقالت مدرسة مادة الجغرافيا رؤى ضاحي إن الأسئلة واضحة وسهلة ومراعية للفروق الفردية، مبينة أن ما يميز الأسئلة هذا العام أن الطالب بإمكانه استنتاج الإجابات على بعض الأسئلة من خلال معلوماته.
صعوبات في الرياضيات
أما في مادة الرياضيات للفرع العلمي، فأجمع الطلاب الذين التقتهم «الحرية» على أن الأسئلة ليست سهلة، بل كثيفة وطويلة وتحتاج إلى تركيز.
وبين الطالب حسن التركي من الفرع العلمي أن واضع الأسئلة يريد أن يتحدى الطلاب، فالأسئلة من المفروض أن تراعي كل مستويات الطلاب.
أما شاهر محمد من الفرع العلمي فأشار إلى أن الأسئلة مستواها وسط، لكن حلها طويل جداً، وإذا لم يكن الطالب مميزاً وسريعاً في الحل لا يمكنه الانتهاء مع الوقت.
وأوضح أستاذ مادة الرياضيات وليم فاعوري أن الأسئلة ليست سهلة، بل تحتاج إلى تفكير وبذل جهد ودقة، فالطالب المتوسط يحتاج إلى 3 ساعات.
ولفت مدرس الرياضيات إلى أن الأسئلة المؤتمتة أغلبها موجهة للطالب المميز ما بين 4 إلى 5 أسئلة، وبالمقابل هناك أسئلة بسيطة تُحل بسرعة.
بداية الامتحانات
الجدير بالذكر أن امتحانات الشهادة الثانوية العامة بفروعها العلمي والأدبي والشرعي والمهني لدورة عام 2026 كانت قد بدأت في السادس من حزيران الجاري، في 1570 مركزاً امتحانياً موزعة على مختلف المحافظات، وسط إجراءات تنظيمية وخدمية اتخذتها وزارة التربية بالتنسيق مع الجهات المعنية، بهدف تأمين الأجواء الملائمة للطلبة وضمان سير الامتحانات بسلاسة وانتظام.