اليوم الامتحاني الأول كيف يصنع الفرق؟.. إرشادات ونصائح للطلبة والأهل

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – فادية مجد:

مع اقتراب موعد امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية، والتي تبدأ اعتباراً من يوم بعد غدٍ الخميس، تتصاعد وتيرة الاستعداد لدى الطلاب، وتزداد أهمية الساعات التي تسبق دخولهم قاعات الامتحان، وخصوصاً في اليوم الأول الذي يعد نقطة الانطلاق الأساسية لبقية الأيام الامتحانية.

وفي هذا السياق، قدمت المرشدة التربوية شادية أحمد لـ«الحرية» عدداً من التوجيهات والنصائح التي تبرز أهمية اليوم الامتحاني الأول لكلا الشهادتين.

حيث أفادت بالقول إن اليوم الأول من الامتحان يشكل الخطوة الحاسمة التي تبنى عليها بقية التجربة الامتحانية، موضحة أن الطالب الذي يدخل هذا اليوم باستعداد نفسي جيد يكتسب قدرة أعلى على مواجهة الأسئلة بثبات.

وربطت أحمد بين التنظيم المسبق وبين قدرة الطالب على استدعاء المعلومات، مؤكدة أن الثقة لا تولد فجأة، بل تبنى من خلال التحضير الهادئ والواعي.

وأشارت إلى أن الروتين الصباحي في هذا اليوم يلعب دوراً محورياً في ضبط إيقاع الطالب، لافتة إلى أن تناول فطور خفيف ومتوازن يساعد على تنشيط الذهن دون إرهاق.

وبينت أحمد أهمية وضرورة الوصول المبكر إلى المركز الامتحاني، لأن العجلة تربك التفكير وتزيد التوتر، بينما يمنح الوصول الهادئ مساحة للتركيز ومراجعة النقاط الأساسية قبل بدء الامتحان.

كما أفادت بأن التعامل مع ورقة الأسئلة يحتاج إلى هدوء وتدرج، داعية الطلاب إلى قراءة التعليمات بدقة قبل البدء بالإجابة، لافتة إلى أن البدء بالأسئلة الأسهل يعزز الشعور بالإنجاز، ويخفف الضغط النفسي، ما يساعد على إدارة الوقت بفعالية أكبر. وربطت ذلك بأن اليوم الأول غالباً ما يكون الأكثر حساسية، لأن الطالب لم يعتد بعد على أجواء الامتحان.

وأوضحت أحمد أن القلق في اليوم الأول طبيعي، لكنه يصبح عائقاً عندما يسيطر على الطالب، منبهة إلى أهمية استخدام تقنيات بسيطة مثل التنفس العميق وتنظيم الأفكار، معتبرة أنها أدوات فعالة في تهدئة الذهن.

وأكدت على أن الطالب الذي ينجح في ضبط قلقه في هذا اليوم يضع أساساً متيناً لبقية الامتحانات، ويستطيع التعامل مع الأسئلة بثقة أكبر.

وبينت أن دور الأهل لا يقل أهمية عن دور الطالب نفسه، موضحة أن الأجواء الهادئة في المنزل خلال اليوم الأول تعد عنصراً أساسياً في تخفيف التوتر، مشيرة إلى ضرورة تجنب الضغط الزائد على الطالب، والاكتفاء بتشجيعه ودعمه نفسياً، لأن الكلمات الإيجابية في هذا اليوم تحديداً تترك أثراً كبيراً في تعزيز الثقة.

كما دعت الأهل إلى تنظيم وقت الطالب دون فرض قيود، وتوفير بيئة مريحة تساعده على التركيز.

وختمت توجيهاتها ونصائحها بالتأكيد على أن اليوم الأول هو مفتاح النجاح، وأن حسن التعامل معه ينعكس إيجاباً على أداء الطالب في الأيام التالية، داعية الطلاب والأهل معاً إلى التعاون في جعل هذا اليوم نقطة انطلاق واثقة نحو نتائج أفضل.

Leave a Comment
آخر الأخبار