ألف متدرب سنوياً.. الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بطرطوس توسّع خدماتها التدريبية

مدة القراءة 4 دقيقة/دقائق

‌‏الحرية- فادية مجد:
‌‏

تواصل الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في طرطوس تعزيز حضورها كجهة تدريبية متخصصة، عبر برامج تهدف إلى نشر الثقافة الرقمية، وتطوير مهارات مختلف الفئات العمرية، بما يواكب متطلبات سوق العمل المتجددة.
‌‏وفي هذا السياق أفاد رئيس اللجنة الإدارية في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بطرطوس المهندس صلاح عيسى أن الجمعية هي جهة هادفة غير ربحية، تعمل على نشر ثقافة المعلوماتية لجميع أفراد المجتمع، سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات أو جمعيات، أو منظمات، أو طلاباً وخريجين، موضحاً أن فرع طرطوس يحرص على توفير برامج تدريبية شاملة تغطي مختلف مجالات التكنولوجيا الحديثة.

‌‏أبرز الدورات

وأشار عيسى لـ”الحرية” أن الجمعية تقدّم مجموعة واسعة من الدورات التدريبية، من أبرزها دورات الرخصة الدولية لقيادة الحاسب ICDL المطلوبة في سوق العمل، إضافة إلى دورات المحاسبة مثل الأمين والبيان وفينيكس وغيرها، ودورات البرامج الهندسية، ولغات البرمجة بأنواعها، وتصميم المواقع، وصناعة المحتوى، والذكاء الاصطناعي، فضلاً عن العديد من الدورات التي تنفذ بناء على الطلب.
‌‏وأضاف إن الجمعية تولي اهتماماً خاصاً بفئة الصغار واليافعين من عمر 7 حتى 16 سنة، حيث تقدم لهم برامج متخصصة تشمل برمجة الروبوت EV3، وبرنامج SCRATCH، ومهارات الحاسب، والحساب الذهني، وفوتوشوب أطفال، وتصميم المواقع، ولغات البرمجة، إضافة إلى دورات في الذكاء الاصطناعي الموجّهة لهذه الفئة.

‌‏

كادر تدريبي وقاعات مجهزة
‌‏

وأوضح عيسى أن الجمعية تمتلك كادراً تدريبياً متخصصاً يقدم جميع هذه البرامج باحترافية عالية، ضمن بيئة مريحة وقاعات مجهزة بأحدث الوسائل التدريبية، من أجهزة لابتوب أو كمبيوتر لكل طالب، إضافة إلى أجهزة إسقاط للشرح، مؤكداً أن الطالب يحصل في نهاية كل دورة على وثيقة حضور مصدّقة من الجمعية، ما يعزز فرص دخوله إلى سوق العمل، لافتاً إلى أن عدد المتدربين يصل سنوياً إلى ما يقارب 1000 متدرب، كما يتم تقديم حسومات للأعضاء العاملين وأبنائهم، وحسومات للأخوة.
‏وتابع عيسى موضحاً أن الفائدة المرجوة من هذه الدورات تتجلى في تحسين المهارات الرقمية، وتعزيز السيرة الذاتية، وفتح آفاق جديدة في سوق العمل، إضافة إلى تطوير التفكير النقدي وحل المشكلات والتعامل مع التحديات الرقمية، وتلبية احتياجات سوق العمل، ودعم إمكانية التعلم الذاتي، ورفع إنتاجية العمل.
‏وأشار إلى أن مخابر الجمعية تستضيف بشكل مستمر مجموعات من العاملين في مؤسسات الدولة والجمعيات الإنسانية لتدريبهم على برامج محددة ترفع من إنتاجيتهم، كما تستضيف الجمعية جهات مجتمعية ومنظمات لإقامة نشاطاتها، وتعمل على تنظيم ورشات عمل تفاعلية في مختلف الاختصاصات الهندسية والمعلوماتية، إضافة إلى إجراء امتحانات أونلاين تابعة لهيئات وجهات معينة، وتنفيذ دورات تدريبية ضمن مخابر متنقلة.


‏دعم الشباب الموهوبين

وحول دعم الشباب الموهوبين في البرمجة والروبوت، أفاد عيسى بأن الجمعية تعتمد التدريب المكثف والنوعي للمشاركة في المسابقات المحلية والدولية، كما تقيم معارض برمجية يتم فيها عرض مشاريع الطلاب بهدف تشجيع الابتكار وإبراز المواهب.
موضحاً أن الجمعية تسعى دائماً إلى تحديث مخابرها بما يتوافق مع تطور البرامج الحديثة، رغم التحديات المستمرة المرتبطة بضرورة التطوير الدائم للبنى التحتية.

‏أبرز الشراكات والمشاريع
‏وفيما يخص الشراكات، أشار إلى أنه لا توجد شراكات مستدامة مع الجامعات أو المدارس في المحافظة، إلا أنه يتم توقيع مذكرات تفاهم موسمية، خصوصاً في فصل الصيف، كما تغطي الجمعية بعض مشاريع الخريجين الراغبين بالدخول إلى سوق العمل من خلال مشروع الحاضنة التكنولوجية.
‏وختم عيسى مؤكداً أن الجمعية أطلقت مؤخراً مشاريع تدريب جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي والإحصاء التطبيقي المتقدم والتحول الرقمي، إضافة إلى ورشات عمل متنوعة تهدف إلى تأهيل الشباب وتمكينهم من الانطلاق بثقة في سوق العمل.

Leave a Comment
آخر الأخبار