الحرية ـ سامر اللمع:
أعلنت قوى الأمن الداخلي أمس الجمعة، تحييد عنصرين من تنظيم داعش الإرهابي، كانا يزرعان عبوة ناسفة في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، وذلك أثناء تنفيذ إحدى الدوريات الليلية مهامها على الطرق المؤدية إلى الثكنات والمراكز الحكومية في المنطقة.
وقالت قوى الأمن الداخلي في بيان نقلته «سانا»: إن عناصر الدورية اشتبهوا بشخصين ملثمين يتمركزان على جانب الطريق، ولدى محاولة إيقافهما للتحقق من هويتهما، بادرا بإطلاق النار باتجاه العناصر، ما أدى إلى اندلاع اشتباك انتهى بتحييدهما.
وأضافت إنه وبالتحقق من الموقع، تبيّن أن المشتبهين كانا يعملان على زرع عبوة ناسفة تمهيداً لتنفيذ عمل إرهابي يستهدف إحدى الجهات الحكومية، كما عُثر بحوزتهما على عبوات ناسفة وأسلحة، وتبيّن ارتباطهما بتنظيم داعش الإرهابي.
حملات أمنية مستمرة ضد «داعش»
وكانت قوى الأمن الداخلي قد شنت ظهر الأربعاء 29 من تموز الفائت، حملة أمنية في بلدة الباغوز التابعة لمدينة دير الزور، حيث أسفرت الحملة، عن مقتل عطالله حبيب العنقود، وهو عنصر من أفراد الخلية المتهمة بانتمائها للتنظيم، كما تم اعتقال عبد الفتاح جمعة الخليفة عقب إصابته خلال الاشتباكات ويعتبر من أخطر المطلوبين في البلدة وهو متهم بالمسؤولية عن سلسلة عمليات اغتيال طالت مدنيين في المنطقة.
كما تم ضبط أسلحة وذخائر وحزام ناسف في خطوة أسهمت في تفكيك البنية التنظيمية للخلية وإحباط مخططاتها وفق بيان الداخلية.
وتأتي العملية في دير الزور بعد يوم من إعلان وزارة الداخلية القبض على خلايا تنتمي إلى تنظيم داعش، في محافظة حلب.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، في لقاء مصور، نشرته مديرية إعلام حلب يوم الثلاثاء 28 تموز: إن قوى الأمن ألقت القبض على خليتين في المدينة وريفها تتكونان من سبعة أشخاص ضمن ما يسميه التنظيم ولاية حلب.
وأكد البابا، أن مسرح عمليتي تنظيم داعش كان في مدينة الباب وبلدة الراعي شمال شرقي حلب حيث استهدف أفراد التنظيم عناصر ينتسبون لوزارتي الداخلية والدفاع، بالإضافة إلى محاولة استهداف مبان وسيارات حكومية.
وتواصل وزارة الداخلية جهودها الأمنية لمكافحة الإرهاب وحماية المواطنين، وترسيخ الأمن والاستقرار، حيث أحبطت قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة العديد من المخططات الإرهابية التي كان التنظيم يخطط لتنفيذها خلال الفترة الماضية.