قيس الشيخ نجيب يقود حملة توعية بلقاحات الأطفال في سوريا بالتعاون مع “يونيسف” 

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية -ميسون شباني:

تزامناً مع “أسبوع التحصين العالمي” الممتد من 24 إلى 30 نيسان/أبريل، شارك الفنان قيس الشيخ نجيب في الحملة الوطنية للتوعية بأهمية اللقاحات في سوريا، بصفته سفيراً للنوايا الحسنة لدى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، في خطوة تهدف إلى تعزيز صحة الأطفال وحمايتهم من الأمراض.

ويواصل الفنان الشيخ نجيب حضوره خارج الإطار الفني من خلال دوره الإنساني، حيث يضع مكانته الجماهيرية في خدمة قضايا الطفولة، مساهماً في دعم برامج تستهدف الأطفال والأسر في مختلف المناطق السورية، ولا سيما الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع.

رسالة توعوية إنسانية

وفي رسالة توعوية ضمن الحملة، قال الشيخ نجيب: “اللقاحات تمنح الأطفال الحماية اليوم والأمل بالغد.. كل طفل يستحق هذه الفرصة”، في تأكيد على أهمية التحصين بوصفه حقاً أساسياً لكل طفل، وليس مجرد إجراء صحي.

وتركّز حملة اللقاحات في سوريا على إيصال التمنيع الأساسي إلى الأطفال في مختلف المجتمعات، تحت شعار: “اللقاحات فعّالة لكل جيل”، بهدف الحد من انتشار الأمراض والأوبئة وتعزيز الصحة العامة، خاصة في المناطق التي تعاني نقصاً في الخدمات الطبية.

دعم التحصين وصحة الأطفال

وتأتي هذه الحملة ضمن جهود أوسع تقودها “يونيسف”  بالتعاون مع شركائها، للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال، خصوصاً في المناطق النائية، باعتبار اللقاحات استثماراً طويل الأمد في صحة المجتمع وحماية الأجيال المقبلة.

وضمن مشاركته في فعاليات أسبوع التحصين العالمي، شدد الشيخ نجيب على أهمية اللقاحات كوسيلة أساسية لحماية الأطفال، مؤكداً أن ضمان وصولها إلى كل طفل يمثل أولوية إنسانية وصحية لا تحتمل التأجيل.

جولات ميدانية ومتابعة مباشرة

ولم يقتصر دور الشيخ نجيب على الرسائل الإعلامية، بل شارك أيضاً في جولات ميدانية داخل عدد من المشاريع التي تدعمها “يونيسف”  في ريف دمشق، حيث اطّلع على برامج تشمل توفير المياه الآمنة، وإعادة تأهيل المدارس، وتقديم خدمات الحماية والدعم الصحي والتغذوي للأطفال.

كما زار مراكز شبابية تُعنى بتمكين المراهقين وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمستقبلهم، في إطار جهود تهدف إلى تعزيز دورهم داخل مجتمعاتهم، رغم التحديات الاجتماعية والاقتصادية.

رسائل إنسانية تتجاوز الشاشة

ومن خلال هذه الأنشطة، يواصل الشيخ نجيب تسليط الضوء على واقع الأطفال في سوريا، ناقلاً قصصهم وتحدياتهم إلى الرأي العام، ومؤكداً أن العمل الإنساني يشكل امتداداً طبيعياً للمسؤولية الاجتماعية التي يمكن أن يؤديها الفن إلى جانب رسالته الإبداعية.

ويعكس حضور الشيخ نجيب كسفير “يونيسف ” نموذجاً لتقاطع الفن مع العمل الإنساني، حيث تتحول الشهرة إلى منصة للتأثير الإيجابي، ودعم قضايا ملحّة في مقدمتها حماية الأطفال، وضمان حقهم في الصحة والتعليم والحياة الآمنة.

Leave a Comment
آخر الأخبار