الحرية – معين الكفيري:
تنتظر منتخبنا الوطني لكرة السلة تحت 18 عاماً، اليوم الجمعة، مواجهة صعبة وثقيلة أمام المنتخب اللبناني، عند الساعة الرابعة والنصف عصراً، في صالة الأرينا بالعاصمة الأردنية عمّان، ضمن الجولة الرابعة من بطولة غرب آسيا المؤهلة لنهائيات كأس آسيا، المقررة في مدينة أحمد آباد الهندية الشهر المقبل.
وتُعد هذه المباراة من أهم مواجهات البطولة، حيث يلتقي فيها فريقان يمتلكان عناصر مميزة، ويتطلعان إلى حسم تأهلهما إلى النهائيات الآسيوية، خاصة في ظل المنافسة الشديدة بين منتخبات المجموعة.
مباراة اختبار
وستكون هذه المباراة اختباراً حقيقياً لقدرة اللاعبين على استعادة توازنهم وتصحيح الأخطاء التي ظهرت في لقاء إيران، خاصة أن المنتخب اللبناني يعد من أقوى منتخبات غرب آسيا وأكثرها استقراراً على المستوى الفني، ويضم في صفوفه لاعبين محترفين يلعبون في دوريات أوروبية، ما يزيد من صعوبة المهمة.
ويسعى منتخبنا إلى تحقيق الفوز لضمان التأهل للنهائيات الآسيوية، مستنداً إلى الروح العالية والانضباط التكتيكي الذي ظهر به في مباراتي الأردن وفلسطين، رغم الخسارة القاسية التي تلقاها أمام إيران.
منتخبنا بمواجهة نظيره العراقي
وسيختتم منتخبنا مشاركته في البطولة بمواجهة المنتخب العراقي غداً السبت، وهي مباراة ستكون حاسمة في سباق التأهل، إذ إن الفوز فيها يضمن بلوغ النهائيات، خاصة في ظل النتائج السلبية التي حققها المنتخب العراقي حتى الآن، بعد تعرضه لعدة خسارات بفوارق كبيرة، وظهر بعيداً عن المستوى الذي اعتاد تقديمه في البطولات.
ويلعب المنتخب العراقي دون أي ضغط في المباراة الأخيرة، ما قد يجعله أكثر جرأة، في المقابل سيكون منتخبنا مطالباً بحسم اللقاء مبكراً لتجنب أي مفاجآت قد تكلفه بطاقة التأهل.
خسارة أولى للمنتخب
وكان منتخبنا قد تلقى أمس الخميس خسارة قاسية أمام نظيره الإيراني، في ثالث مبارياته ضمن البطولة، حيث انتهى اللقاء بفارق 21 نقطة، بواقع 82-61، بعد أن قدم منتخبنا أداءً متواضعاً، لم يرتقِ إلى المستوى الذي ظهر به في الجولتين السابقتين أمام الأردن وفلسطين.
وعانى منتخبنا في لقاء إيران من سوء التسديد وضعف في المرتدات، بالإضافة إلى أخطاء دفاعية كلفته أهدافاً سهلة، ما جعل الكادر الفني يعمل على معالجة هذه الثغرات قبل مواجهة لبنان الحاسمة.
سجل نقاط منتخبنا في مواجهة إيران كل من: بلال أبو اللبن (18 نقطة)، يحيى قصاص (14)، أنطوان حداد (8)، يوسف تكريتي (7)، أمير سرميني (6)، عبد الله قباني وتيم الدسوقي (4 نقاط لكل منهما).
وكان أداء المنتخب في الشوط الأول مقبولاً، لكنه تراجع بشكل ملحوظ في الشوط الثاني، ما سمح للمنتخب الإيراني بفرض سيطرته وتسجيل نقاط كثيرة من هجمات مرتدة سريعة.
يشار إلى أن منتخبنا قد بدأ مشواره في البطولة بصورة مثالية، بعد أن حقق فوزاً مستحقاً على المنتخب الأردني بنتيجة 82-62، فارضاً أفضليته في معظم فترات اللقاء، قبل أن يواصل عروضه القوية ويتغلب على المنتخب الفلسطيني بنتيجة 99-60، في مباراة قدم خلالها أداءً مميزاً بفارق كبير من النقاط.
ويذكر أن منتخبنا يمتلك مجموعة من اللاعبين الموهوبين القادرين على صناعة الفارق في أي مباراة، لكن المطلوب منهم هو تقديم أداء جماعي متكامل، والتركيز طوال المباراة، لتفادي الأخطاء التي ظهرت أمام إيران.