الحرية – وليد الزعبي:
أكد مدير الموارد المائية في درعا المهندس هاني عبد الله متابعة المديرية لأعمالها في تأمين المياه للمساحات الزراعية المروية ضمن نطاق شبكات السدود، حيث زودت محصول البطاطا بعدة ريات تكميلية من سدي غدير البستان وتسيل، كما باشرت بفتح المياه منذ أكثر من 20 يوماً على كل شبكات الري لسقاية المحاصيل والخضراوات الصيفية والأشجار المثمرة.
وأشار في تصريح لـ«الحرية» إلى أنه بسبب نسبة التخزين المتدنية في سدود المحافظة هذا العام، حيث لم تتجاوز 20% وتركزت في سدود محدودة، فقد عمدت المديرية، بالتنسيق مع الهيئة العامة للموارد المائية ومديرية موارد محافظة القنيطرة، إلى استجرار كميات من المياه من سدود القنيطرة لتغذية بعض سدود درعا التي لم يتوفر لها نصيب من التخزين خلال موسم الأمطار الفائت، وأهمها سد سحم الجولان وسد عابدين وسد الرقاد.
ويهدف ذلك إلى الحفاظ على الزراعات الصيفية القائمة والتي أصبحت في طور الإنتاج، وتأمين ريها هي والأشجار المثمرة، وخاصة العنب والرمان، في زمام شبكات ري تلك السدود، والتي من شأنها الإسهام في تأمين أمننا الغذائي وتشغيل الأيدي العاملة وتوطين المزارعين ومربي الثروة الحيوانية في مناطقهم.
وبالتوازي، تواصل المديرية، حسبما ذكر المهندس عبد الله، صيانة محطات الضخ وشبكات الري لضمان استمرارية تزويد الأراضي الزراعية بالمياه. كما تكثف جهودها بالتنسيق والتعاون مع مفارز الأمن الداخلي لمحاصرة ظاهرة الحفر المخالف والعشوائي للآبار الزراعية، لما لها من أثر سلبي لجهة استنزاف المخزون الجوفي.
وجرى مؤخراً مصادرة حفارة وردم بئر بين مدينتي إزرع والحراك، إضافة إلى ضبط أخرى في مدينة الحراك وردم بئر مخالفة في المنطقة، ومصادرة حفارة في بلدة غباغب. مبيناً أن إجمالي الحفارات المخالفة التي تمت مصادرتها حتى تاريخه بلغ 61 حفارة.
فيما رصد وتحري أي حفارات تقوم بالحفر المخالف مستمر على مستوى المحافظة، من أجل ضبطها ومصادرتها حتى يتم إنهاء هذه الظاهرة.