الحرية – رنا الحمدان:
أطلقت نقابة أطباء أسنان طرطوس بالتعاون مع مديرية الصحة بطرطوس يوماً علمياً اليوم تحت عنوان “الوجه الآخر لطب الأسنان” و” وعلاقة طب الأسنان مع مرضى القلب والأدوية اللازمة”.
مدير الرعاية الصحية الأولية في صحة طرطوس الدكتور غياث حداد أكد ل “الحرية” أهمية تنفيذ مثل هذه الفعاليات من أجل مواصلة البناء المعرفي وتبادل الخبرات الطبية المتطورة بشكل متسارع.
بدوره بين نقيب أطباء الأسنان في طرطوس الدكتور جمال منصور أن طب الأسنان ليس منفصلاً عن بقية فروع الطب ، بل يتداخل وبقوة ويتطلب تعاملاً خاصاً مع الأمراض المزمنة المختلفة ، لافتا لنية النقابة إجراء محاضرات علمية متخصصة ودورية لدعم تطوير الكوادر الطبية الموجودة ومواكبة كل جديد في عالم طب الأسنان والأدوية .

وناقش الدكتور علي حبيب اختصاصي الأمراض الداخلية والقلب ورئيس العناية القلبية ومخبر القثطرة القلبية في المشفى الوطني بطرطوس فكرة ” المميعات بين الخطورة والأمان في طب الأسنان” ، متوقفاً عند الحالات الطبية التي تستدعي إجراءات احتياطية خاصة ، وتدابير النزوف وآلية التخثر ومضادات التصاق الصفيحات ومضادات التخثر الفموية الحديثة الموجودة عمومآ بالسوق السورية .
وتحدث الدكتور محمد عمران اختصاصي طب الأسنان ومدير العيادات الشاملة في طرطوس عن “الأدوية في طب الأسنان” ، وأكد خلال محاضرته أهمية أن يكون طبيب الأسنان حكيماً بكل ما تعنيه الكلمة لفهم الحالة العامة للمريض والتعامل بسرعة وذكاء للتعامل مع أي حالة أو تداخل قد يحصل .
واستعرض الأدوية المستخدمة في طب الأسنان بشكل أساسي مثل المسكنات (مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين) لتخفيف الألم، والمضادات الحيوية (مثل الأموكسيسيلين والكليندامايسين) لعلاج العدوى والتهابات اللثة، والمخدرات الموضعية (مثل الليدوكايين) لإجراءات العلاج، وغسولات الفم المطهرة ، وضرورة اختيار الدواء بناءً على الحالة السريرية لضمان فعالية العلاج.
أما “الوجه الآخر لطب الأسنان مالم تدرسه في الجامعة” فكان عنوان المحاضرة التي قدمتها الدكتورة جنان سويدان في ختام اليوم العلمي وناقشت خلالها تداخل علم طب الأسنان مع بقية الاختصاصات وضرورة الإلمام وأخذ الاستشارات اللازمة عند وجود حالات خاصة للمرضى ، وتحديات إدارة العيادة، والتعامل مع توتر المرضى، والضرورة ، بالإضافة إلى الربط الدقيق بين صحة الفم والأمراض القلبية.