عمال حمص يحتفلون بعيدهم العالمي في الأول من أيار القادم 

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية -اسماعيل عبد الحي:

يحتفل العمال بعد غد باليوم العالمي الذي يجده القائمون على اتحاد عمال حمص فرصة  لتكريم  العمال على إنجازاتهم وتفانيهم،  والاعتراف بدورهم الحيوي في بناء مؤسسات الدولة، ودفع عجلة الاقتصاد نحو الأمام.

وعيد العمال ليس مجرد احتفال رمزي بل فرصة للتفكير في واقع العمال والتحديات التي يواجهونها وصون حقوقهم في ظل التغيرات الاقتصادية.

وفي لقاء أجرته “الحرية” مع رئيس اتحاد عمال حمص محمد اسماعيل عامر أشار إلى ان تحديد مناسبة سنوية للاحتفال بعيد العمال هو لفتة كريمة من الحكومة ومن المنظمة العمالية تقديراً للدور العظيم والهام الذي يؤدونه باعتبار الانسان هو محور التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى أن العمال هم المحرك الأساسي لعجلة الإنتاج الذي يبنى عليه اقتصاد البلاد بما يمثله ذلك من مستواهم المعيشي والمستوى الحضاري للبلاد عموماً.

ورأى عامر أن التحديات موجودة دائماً، ولهذا وجد التنظيم العمالي لتنسيق الجهود بين العمال وباقي أطراف العملية الإنتاجية بحثاً عن الحلول لمواجهة والتحديات وتذليل الصعوبات أهمها المحافظة على المكاسب العمالية في الظروف المحلية والدولية المتغيرة وإرساء ثقافة العمل النقابي المستقل والنزيه بحيث يستطيع العمال اختيار ممثليهم بشفافية إضافة لمراقبة أدائهم بهدف التطوير الدائم للعمل وتطوير أدوات السلامة المهنية والأمن الصناعي بالتوازي مع خطط الطبابة والرعاية الصحية والتأمين الصحي، والعدالة في توزيع الموارد بين مختلف قطاعات العمل والحصول على عوائد مادية ومعنوية ترقى وتناسب الجهود المبذولة مع الواقع المعيشي عموماً وتساعد في رفع مستواها.

وأكد عامر  أن اتحاد عمال حمص ونقاباته سيقومون في الأول من أيار القادم بجولة على المنشآت العاملة في مواقع العمل لمشاركة العمال في اليوم العمالي العالمي وتكريمهم ، لافتاً إلى أنه يفترض التفكير بعمق في مفهوم الاستثمار بالإنسان، والاستثمار بالعقول والتوجه نحو ثقافة الاقتصاد المعرفي وكذلك الاهتمام بموضوع نهاية الخدمة وسن التقاعد بإيجاد نظام ضمان وتكافل فعلي يتناسب مع واقع العمال  بعد التقاعد وهو الامر الذي يشعرهم بالأمان والاستقرار.

وفي ذات السياق فقد أشار عدد ممن التقتهم “الحرية” في الاتحاد إلى أن الاحتفال بعيد العمال مع دول عالمية كثيرة هو تعبير عن الامتنان لجميع العاملين الذين يعملون بإخلاص وتفانٍ، ولكل من يشارك في بناء الوطن من خلال العمل المثمر، وهو مناسبة للتذكير أن التنمية الحقيقية تتطلب تكاتف جهود الجميع، وحماية حقوق العمال وتعزيز مكانتهم، وأن تكريم العمال هو مطلب دائم دون انتظار عيد العمال مع ضرورة ضمان حقوقهم وتحقيق مطالبهم وخاصة المعيشية منها وتحسين بيئة العمل تعزيزاً للعدالة الاجتماعية.

Leave a Comment
آخر الأخبار