الحرية – حاتم شحادة:
تفتتح اليوم الأحد مباريات المجموعة السادسة من نهائيات كأس العالم بكرة القدم حيث تقام مباراتين في الأولى تمام الحادية عشرة مساء بتوقيت دمشق تلتقي هولندا أمام اليابان بينما يفتتح المنتخب التونسي مبارياته بلقاء منتخب السويد في الخامسة فجر غد الاثنين.
هولندا تطمح لتخطي مفاجآت اليابان
يدرك المنتخب الهولندي أن مواجهة الساموراي الياباني والمقررة في أرلينغتون بولاية تكساس الأمريكية ستكون محفوفة بالمخاطر، وخاصة أن المنتخب الياباني اكتسب خبرة وتمرس كبير أمام المنتخبات الكبيرة في مشاركاته الأخيرة في المونديال.
يعتمد المنتخب الهولندي بقيادة مدربه المخضرم كومان على تشكيلة يلعب قوامها الأساسي في الدوري الإنكليزي الممتاز على غرار قائد ليفربول فان دايك وزميله في الفريق خاكبو ولاعب وسط مانشستر سيتي تيجاني.
من جانبه يتطلع المنتخب الياباني إلى تحقيق بداية قوية على غرار مشاركته في مونديال قطر 2022 حينما تفوق على المنتخب الألماني 2-1 قبل أن يلحق هزيمة أخرى بمنتخب إسبانيا.
ويخوض المنتخب الياباني مشاركته الثامنة على التوالي بعدما أصبح أول منتخب يتأهل إلى البطولة من خارج الدول الثلاث المضيفة، إذ حسم بطاقة العبور قبل ثلاث جولات من نهاية منافسات الدور الثالث من التصفيات الآسيوية.
وتعد أفضل نتيجة لليابان بلوغ الدور الثاني في نسخ 2002 و2010 و2018 و2022.
وسبق للفريقان أن تواجها في مونديال جنوب إفريقيا 1-0 وتفوقت الطواحين الهولندية حينها 1-0.
تونس تبدأ المشوار بلقاء السويد
يتطلع المنتخب التونسي لعبور الدور الثاني للمونديال للمرة الأول في تاريخه والانطلاق سيكون بمواجهة منتخب السويد في مدينة مونتيري المكسيكية.
لم تكن تحضيرات تونس بقيادة مدربها الجديد صبري لموشي، لمشاركتها الثالثة على التوالي في المونديال مثالية، بعد تلقيها خسارتين في وديتي دون تسجيل أي هدف، وكانت الخسارة أمام بلجيكا 0-5 في آخر مباراة تحضيرية.
قال لموشي، إن فريقه لن يكتفي بالدفاع في مباراته الافتتاحية مؤكداً أنه سيدفع بلاعبيه للسعي إلى تسجيل الأهداف.
وأضاف للصحفيين: «من لا يرغب في بدء البطولة بفوز غداً؟ أعتقد أن مدرب السويد واللاعبين السويديين حريصون أيضاً على بدء البطولة بفوز».
وتابع أن «الجماهير التونسية موجودة هنا وترغب في رؤية منتخبها الوطني يقدم أداء جيداً للغاية، وهذا ما نحاول القيام به، سنسعى جاهدين لمساعدة فريقنا على الفوز أمام فريق صعب للغاية، فريق قوي للغاية، وسنبدأ بداية جيدة في هذه البطولة».
من جانبه يعود المنتخب السويدي إلى أجواء المونديال بعد غياب عن آخر نسخة، مسجّلاً مشاركته الثانية عشرة في تاريخه، حيث سبق له بلوغ النهائي في نسخة 1958 التي احتضنها على أرضه، إضافة إلى إحراز المركز الثالث في نسختي 1950 و1994.