الحرية – حاتم شحادة:
تنطلق عند الساعة الواحدة من صباح يوم الأحد بتوقيت دمشق، على استاد «ميتلايف» في نيوجيرسي الأميركية، مباراة المنتخبين المغربي والبرازيلي، في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتلقى المنتخب المغربي خبراً مؤلماً قبل البطولة بإصابة نجميه عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد، وتم تعويضهما بأمين سباعي ومروان سعدان.
ويسعى «أسود الأطلس» إلى تكرار الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال قطر 2022، عندما بلغ الدور نصف النهائي كأول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل الخروج أمام المنتخب الفرنسي الوصيف.
يشرف على تدريب المنتخب المغربي المدرب محمد وهبي، الذي تولى القيادة خلفاً لوليد الركراكي. وكان الركراكي قد أقيل بعد الخسارة أمام السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا، قبل أن يقرر الاتحاد الإفريقي منح اللقب للمغرب لاحقاً.
وسبق لوهبي أن قاد المنتخب المغربي للقب كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً في تشيلي، بعد الفوز في النهائي على الأرجنتين 2–0.
ويعول المنتخب المغربي على كوكبة من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، على غرار أشرف حكيمي ظهير باريس سان جيرمان الفرنسي (بطل أوروبا)، وإبراهيم دياز مهاجم ريال مدريد الإسباني، وعز الدين أوناحي لاعب جيرونا الإسباني.
سبق لمنتخبي المغرب والبرازيل أن تواجها في مونديال 1998 في فرنسا، وتفوقت البرازيل آنذاك بثلاثية نظيفة.
يدخل منتخب البرازيل، حامل الرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب (5 بطولات)، البطولة على أمل استعادة الكأس الغائب عن خزائنه منذ عام 2002.
ويخوض «السامبا» البطولة تحت قيادة المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، الذي بات أول مدرب أجنبي في التاريخ يقود المنتخب البرازيلي.
ويفتقد المنتخب البرازيلي جهود لاعبه نيمار جونيور بسبب عدم اكتمال تعافيه من الإصابة، فيما ستكون القوة الهجومية حاضرة بوجود فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد، ورافينيا مهاجم برشلونة.
وفي المجموعة ذاتها، تلتقي اسكتلندا مع هاييتي عند الساعة الرابعة فجراً، في مواجهة تميل كفتها للمنتخب الاسكتلندي الذي يعود للمشاركة في البطولة بعد غياب طويل منذ نسخة عام 1998 في فرنسا.