مطالب بتخصيص إعانات لدعم الخدمات العامة في بدادا بطرطوس

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – فادية مجد:

تنهض البلديات بدور أساسي في إدارة الشؤون الخدمية للقرى والبلدات، بوصفها الجهة الأقرب إلى احتياجات السكان اليومية، والمسؤولة عن تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات العامة بما يواكب توسّع التجمعات الريفية وتزايد متطلباتها. وفي هذا الإطار، تعمل بلدية بدادا في ريف طرطوس على متابعة واقع قطاعات الصرف الصحي والنظافة والطرق ضمن نطاقها الجغرافي الواسع، وسط تحديات تتطلب دعماً إضافياً لضمان استمرار العمل.

وفي تصريح لـ«الحرية»، أفاد رئيس بلدية بدادا سائر حسن أن البلدية أُحدثت عام 1968، وتحوّلت إلى بلدة في عام 2022، موضحاً أن البلدة تضم القرى التالية: بدادا، عين دابش، كفرصنيف ومزرعتها، عين عفان، دريكيش زريب، وخربة الجبف. وأشار إلى أن هذا الامتداد الجغرافي يفرض على البلدية مسؤوليات خدمية واسعة، تتطلب تنسيقاً دائماً بين الوحدات الإدارية والفرق الفنية العاملة في الميدان.

واقع الصرف الصحي ونسبة التنفيذ

وأوضح حسن أن واقع الصرف الصحي ضمن قطاع البلدة لا يزال متراجعاً، حيث لا تتجاوز نسبة التنفيذ 40%، الأمر الذي يدفع أغلبية الأهالي إلى الاعتماد على الجور الفنية غير الصحية، موضحاً أن هذا الوضع يشكل تحدياً بيئياً وصحياً، خاصة في القرى التي تعتمد على شبكات قديمة أو وصلات متهدمة تحتاج إلى إصلاح فوري.

قطاع النظافة ونقص العمال

وأشار حسن إلى أن قطاع النظافة يُعد جيداً من حيث الأداء العام، لكنه يعاني نقصاً كبيراً في عدد العمال، إذ لا يوجد سوى عاملي نظافة وسائق جرار واحد فقط، رغم توفر جرارين لنقل مخلفات القمامة، لافتاً إلى أن الأعطال المستمرة في آليات النظافة تزيد من صعوبة العمل، خاصة مع تأخر صرف الإعانة وإعداد الكشوفات في الوقت المناسب، ما ينعكس مباشرة على مستوى النظافة في القرى التابعة.

المشاريع المنفذة ضمن خطة البلدة

وربط حسن بين الوضع الخدمي العام والمشاريع التي تعمل عليها البلدية حالياً، موضحاً أن هناك مشروعين أساسيين هما: مشروع إصلاح وصلات الصرف الصحي المتهدمة في جميع القرى التابعة للبلدة، ومشروع صيانة وتعبيد طرق متفرقة ضمن قرية عين دابش حسب خطة البلدة، منوهاً بأن نسبة التعبيد والتزفيت في البلدة بلغت 70%، ما يعكس تقدماً في هذا الجانب رغم الصعوبات المالية والإدارية التي تؤخر تنفيذ بعض الأعمال.

وضع المبنى الإداري القديم

كذلك أوضح حسن أن مبنى البلدة قديم ويعاني تشققات واضحة نتيجة الزلزال، لافتاً إلى أنه في أيام النظام البائد تمت دراسة إضبارة كاملة لمبنى جديد ليكون تكملة لغرفتين تابعتين للبلدة، لكن المشروع قوبل بالرفض حينها، ما أبقى المبنى على وضعه الحالي دون تحسينات إنشائية.

دعوة للإسراع في تخصيص الإعانات

وطالب حسن بالإسراع في تخصيص إعانة مالية لمعالجة الطوارئ المتعلقة بالنظافة أو تعبيد الطرق وصيانة مناطق التنظيم ضمن البلدة، مؤكداً أن دعم البلدة في هذه المرحلة ضرورة لضمان استمرار الخدمات الأساسية، وتجاوز العقبات التي تعيق تنفيذ الأعمال في وقتها.

Leave a Comment
آخر الأخبار