الحرية – دينا عبد:
نشرت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك» «وتلغرام» ومعرفات المؤسسة، بياناً توضيحياً أشارت فيه إلى أنها، وحرصاً منها على ضمان استمرارية خدماتها وصون حقوق المتقاعدين والمستحقين في مختلف الظروف والمحافظات، أقرّت إدارة المؤسسة خطة طوارئ تقنية تعالج من خلالها واقع فرع القامشلي، وذلك بعد تعذر توفر مقر عمل فعلي له حالياً، ريثما يتم استلام مبنى الفرع الأساسي. وجاء هذا القرار لتفادي أي انقطاع في الخدمات، وضمان وصول الحقوق التأمينية والرواتب للمواطنين المتقاعدين دون تأثر بالتحديات اللوجستية أو المكانية.
وتابع البيان أنه انطلاقاً من هذه الرؤية، تولى فرع تأمينات ريف دمشق تنفيذ الخطة بالتنسيق مع كوادر فرع القامشلي، حيث تم نقل نسخة مطابقة من قاعدة بيانات الفرع واستضافتها على خوادم فرع ريف دمشق، إضافة إلى تأمين أجهزة حاسوب محمولة وربط موظفي القامشلي من مواقع عملهم المؤقتة عبر برامج التحكم عن بُعد، بما يتيح لهم الوصول المباشر إلى النظام التأميني وكأنهم يعملون من مقرهم الأصلي.
هذه الخطوات التقنية والتنظيمية أسهمت في استمرار إنجاز المعاملات واستكمال الوثائق للمتقاعدين والمستحقين دون اضطرارهم للسفر إلى دمشق، الأمر الذي خفف عنهم أعباء التنقل، ولا سيما كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الهمم، وضمن صرف المعاشات في مواعيدها دون أي تأخير أو تراكم في الملفات.
كما رافق هذا الحل التقني جهد إداري مكثف من كوادر فرع ريف دمشق، الذين عملوا على مدار ساعات الدوام لضمان استقرار الخوادم ومعالجة أي مشكلات طارئة في الاتصال.
وخلال الفترة الممتدة من 27 حزيران حتى 21 تموز 2026، أثمرت هذه المنظومة عن إنجاز وتدقيق 2150 ملفاً تأمينياً خاصاً بالمعاشات التقاعدية بدقة عالية، دون تسجيل أي تراكم أو تأخير في صرف المستحقات المالية، مع التنويه أنه تم الانتهاء من العمل بمعاشات متقاعدي القامشلي الشيخوخة وإنجازها كاملة، وبذلك لم يبقَ حالياً أي معاش شيخوخة متوقف، ويتم العمل على معاشات الورثة.
وبذلك نجحت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في تجاوز العقبات اللوجستية والجغرافية، مؤكدة التزامها الكامل بعدم انقطاع خدماتها وضمان وصول المعاشات لمستحقيها في الوقت المحدد.