الحرية – حسام قره باش:
كشفت المؤسسة السورية للمخابز، في ردها حول ما يشاع عن تقليل كميات الدقيق للمخابز، بأنه لا يوجد تخفيض لمخصصات الأفران من مادة الطحين بشكل عام، وإنما جرى إعادة توزيع بعض الكميات بين المخابز وفق الحاجة الفعلية، إذ تم تدوير الكميات الفائضة غير المستقرة في بعض المخابز إلى مخابز أخرى تحتاج كميات إضافية، بما يضمن الاستخدام الأمثل للدقيق وتحقيق استقرار الإنتاج.
وفي تصريح لـ«الحرية»، بيّن مدير التخطيط والإحصاء والتعاون الدولي في السورية للمخابز محمد الأعرج أن قطاع المخابز شهد تحسناً ملحوظاً نتيجة أعمال التأهيل وتحديث خطوط الإنتاج، مما انعكس إيجاباً على جودة الرغيف وضمان استمرار توفره للمواطنين.
وفي ضوء خطة عمل المؤسسة الإنتاجية والاستثمارية، شدد الأعرج على رفع الطاقة الإنتاجية للمخابز وتطوير أدائها، مع التركيز على المناطق التي تشهد زيادة سكانية، بما يضمن تلبية الاحتياجات التموينية من مادة الخبز.
كما أوضح الأعرج أن الطاقة الإنتاجية اليومية الإجمالية تبلغ نحو 6402 طن، منها 2430 طناً مخصصات المخابز العامة، و3972 طناً للمخابز الخاصة.
وبالسياق ذاته، قال الأعرج إن عدد المخابز العامة العاملة بنظام التشاركية والاستثمار يبلغ 298 مخبزاً، بما يسهم في تعزيز كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات المقدمة، مشيراً إلى أن عدد المخابز العاملة التي تؤمن الخبز أصبح 1924 مخبزاً، منها 298 مخبزاً عاماً و1626 مخبزاً خاصاً، تؤمن احتياجات المواطنين من الخبز في مختلف المحافظات.
الأعرج لفت إلى وجود دراسة شاملة تجري حالياً للاحتياج التمويني في مختلف المناطق الجغرافية السورية، وبعد استكمال هذه الدراسة سيتم الإعلان عن المواقع التي تحتاج إلى إنشاء مخابز جديدة أو منح تراخيص وفق الحاجة الفعلية، لافتاً إلى أن المؤسسة تتحمل أعباء مالية كبيرة يومياً لضمان استمرار إنتاج الخبز وتوفيره للمواطنين بالجودة المطلوبة.
ويشهد قطاع المخابز في سوريا حراكاً متواصلاً لتطويره وتعزيز كفاءته، وذلك من خلال خطتين رئيسيتين، أولاً: إعادة التأهيل والتطوير، وثانياً: التوسع في نظام التشاركية مع القطاع الخاص، حيث تعمل «السورية للمخابز» على تنفيذ خطة تطويرية شاملة، تشمل صيانة وترميم المخابز المتضررة أو المتهالكة، ورفع كفاءة خطوط الإنتاج، وقد شملت هذه الخطة تأهيل مخابز في محافظات متعددة مثل حلب وحمص واللاذقية وحماة ودرعا ودير الزور.