واقع النظافة في ريف دمشق بين التحديات وخطط المواجهة

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – رجاء عبيد:

مع اقتراب فصل الصيف، يُشكل واقع النظافة في محافظة ريف دمشق تحدياً كبيراً أمام المعنيين في ظل التراكم المستمر للقمامة في مختلف مناطق المحافظة، وتفاوت الاستجابة أو عدمها في بعض الأحيان من قبل البلديات

خطط المعنيين

للوقوف على هذا الموضوع وحول خطط المعنيين لمواجهة الواقع المزري، قال المدير العام لمديرية النظافة في محافظة ريف دمشق المهندس لؤي محمود لصحيفة «الحرية»: لاشك أن واقع النظافة الحالي يواجه تحديات كبيرة خاصة مع تزايد كميات النفايات وضعف الإمكانيات المتاحة لدى بعض البلديات
وأضاف: نحن ندرك أن تراكم القمامة في الشوارع سواءً في الريف أو المدينة يشكل خطراً بيئياً وصحياً حقيقياً خصوصاً مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع احتمالات انتشار الأمراض ولاسيما بين الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي، لافتاً إلى أن تراكم النفايات يؤدي إلى انتشار الحشرات والقوارض ويجذب الحيوانات الشاردة ما يزيد من احتمالية انتقال الأمراض كما أن المشهد العام الغير حضاري ينعكس سلباً على سلوك الأطفال والبيئة المجتمعية بشكل عام

مديرية النظافة: العمل على مشاريع مستدامة لإدارة النفايات

الإجراءات المتخذة

وللحد من تفاقم المشكلات أشار المهندس محمود، إلى أن هناك إجراءات تم اتخاذها للحد من تفاقمهما وذلك بتكثيف حملات ترحيل القمامة في المناطق الأكثر تضرراً، وإعادة توزيع الآليات المتوفرة بما يضمن تغطية أوسع، وأيضاً التنسيق مع البلديات لوضع أولويات واضحة لجمع النفايات، والعمل على تأمين دعم إضافي

متابعات ميدانية

ولفت المدير العام للمديرية أن هناك تعاوناً مع البلديات يتم بشكل يومي من خلال متابعة ميدانية مستمرة وتوجيه فرق العمل وفق الاحتياجات الفعلية لكل منطقة كما يتم استقبال الشكاوى والمناشدات والعمل على معالجتها بأسرع وقت ممكن ضمن الإمكانيات المتاحة، مشيراً إلى أن منذ فترة كانت شركة E-clean» » تتولى موضوع إزالة القمامة فكانت تلعب دوراً مهما في عمليات جمع وترحيل القمامة خلال الفترة السابقة إلاّ أن عملها توقف بنهاية الشهر الثامن لعام 2025م  وعادت البلديات كجهات تنفيذية.

إغلاق مكب رخلة

ويتوفر حالياً عدد من الآليات العاملة في قطاع النظافة حسب م. محمود،  إلاّ أن معظمها بحالة فنية سيئة من حيث العمر والأداء وبعضها بحاجة إلى صيانة أو تحديث، حيث الآليات الجاهزة تعمل ضمن خطة تشغيلية محددة لكن الحاجة ماتزال قائمة لزيادة العدد وتحسين الجاهزية لتغطية جميع المناطق بشكل فعال، مشيراً إلى أن هنالك خطة لإغلاق مكب رخلة «لأسباب بيئية- مناخية- قربه من مناطق سكنية»، ويجري العمل على تجهيز مكب بديل وفق معايير أفضل بما يضمن إدارة سليمة للنفايات وتقليل الأثر البيئي.

الخطط لهذا العام

ولتحسين العمل في إزالة القمامة وتراكمها تم وضع خطة لزيادة عدد الآليات وتحسين كفاءتها، وإطلاق حملات نظافة دورية موسعة، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات مع المجتمع المحلي، والعمل على مشاريع مستدامة لإدارة النفايات «فرز وإعادة تدوير انتهاء بتوليد الطاقة من النفايات».

وفقاً للمهندس

ونوه محمود، بصدور توجيهات واضحة للبلديات بضرورة تكثيف أعمال النظافة اليومية ومنع رمي القمامة عشوائياً واتخاذ إجراءات بحق المخالفين.

Leave a Comment
آخر الأخبار