بحضور رسمي وشعبي.. جديدة الفضل تستذكر مجزرتها في الذكرى الثالثة عشرة

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية– ممدوح عوض:

استذكرت بلدة جديدة عرطوز الفضل في ريف دمشق الغربي، اليوم، الذكرى الثالثة عشرة لمجزرة الفضل لأبناء الجولان، بحضور رسمي وشعبي، حيث شارك فيها محافظ القنيطرة أحمد الدالاتي، ومحافظ ريف دمشق عامر الشيخ، ومديرو الأمن الداخلي في المحافظتين، وأعضاء المكتب التنفيذي في القنيطرة.

وارتُكبت المجزرة على يد النظام البائد وميليشياته في الفترة من 16 إلى 22 نيسان عام 2013، وراح ضحيتها أكثر من 1500 شهيد وشهيدة، بينهم أكثر من 100 طفل وأكثر من 150 امرأة، في واحدة من أكبر وأبشع مجازر العصر.

واستخدم النظام في تنفيذها كافة أنواع الأسلحة الثقيلة، بما فيها الصواريخ والمدفعية، إضافة إلى غاز السي فور القاتل، كما استخدمت السواطير والبلطات في عمليات القتل الوحشية.

وكان نصيب أبناء الجولان العدد الأكبر من الشهداء في هذه المجزرة، إلى جانب شهداء من أبناء المهجرين في البلدة القادمين من حمص وداريا ومعضمية الشام والحجر الأسود والغوطة.

بعد المجزرة بأسبوع، قامت قوات النظام البائد بنبش قبور الشهداء، في محاولة لإظهار أبناء جديدة الفضل كـ”إرهابيين”، في انتقام بشع من صمود الأهالي وتضحياتهم.

وبهذه الذكرى الحزينة ألقى محافظ القنيطرة أحمد الدالاتي كلمة، أعرب فيها عن وقوف الحكومة إلى جانب ذوي الضحايا، مؤكداً أن “يد العدالة ستطول كل مجرم وقاتل، وستتم محاسبته على أفعاله بحق أبناء شعبنا”. واستشهد الدالاتي بإجرام النظام بحق المدنيين العزل في كامل الأراضي السورية، وتغييب أبناء الوطن في السجون والمعتقلات، لمجرد رفضهم الذل والهوان.

بدوره، قال محافظ ريف دمشق عامر الشيخ: “لقد عاصرت مجزرة جديدة الفضل بكل تفاصيلها عندما كنت مرابطاً في خان الشيح”. وأشار إلى أن الكتائب والألوية الثورية في خان الشيح آزَرت المجاهدين والثوار في جديدة الفضل، وتمكنت من كسر طوق الحصار ونجدتهم.

وأضاف الشيخ: “يجب ألا ننسى مجازر الكيماوي في الغوطة، وحرستا، وداريا، والمعضمية، والزبداني، ووادي بردى، والحولة في حمص، وغيرها من المجازر”. وشدد على أن “يد العدالة ستطول المجرمين القتلة الذين فعلوا الأفاعيل بأبناء شعبنا العظيم، الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل حريته وكرامته”.

Leave a Comment
آخر الأخبار