جلسة عمل بين جامعة طرطوس وشركة المجلس السوري الأوروبي الاقتصادي 

مدة القراءة 4 دقيقة/دقائق

الحرية _ نورما الشيباني: 

عقد اليوم في مبنى رئاسة جامعة طرطوس جلسة عمل بين الجامعة وشركة المجلس السوري الأوروبي الاقتصادي في سوريا، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي .

و في تصريح لـ” الحرية” أوضح الدّكتور عبد الحكيم عيسى رئيس المجلس السوري الأوروبي الإقتصادي أن المجلس مؤسسة سورية مسجلة على منصة الاتحاد الأوروبي تحمل سجلاً تجارياً و مسجلة أصولاً منذ عام ٢٠٠٨ تمتلك شركاء في المجال الاقتصادي وتمثل عدة منظمات دولية من المهتمين في مجال القطاع التّعليمي، وقد تم توقيع اتفاقية ما بين المجلس كمؤسسة سورية ووزارة التّعليم العالي في تاريخ 1/4/2026، وبالتّشاور مع الشّركاء تم اختيار العمل والتعاون وتقديم المساعدة الممكنة لجامعة دمشق في المجال التّقني والمجال العلمي والجامعة الثانية هي جامعة طرطوس.

وتابع عيسى مشيراً إلى أن الزيارة اليوم تهدف إلى تحديد الأولويات المطلوبة في مجال تطوير واقع المخابر والمركز التّقني والأبنية والبنية التحتية، وذلك بحكم مركزها الإستراتيجي، وحكم وجودها على البحر من أجل تقديم المساعدة.

وأشار عيسى إلى أنه تم التّنسيق مع الجامعة والشّركاء لتقديم الأولوية و تحويل الواقع النظري إلى عملي، بانتظار توجهات الجامعة لتحديد أولوياتها من أجل تطوير المخابر والمراكز البحثية التي تحتاجها الجامعة مرفق مع البنية التّحتية والأبنية.

ومن جانبه بين عميد كلية الاقتصاد في جامعة دمشق الدكتور علي كنعان أن هذه الزيارة لجامعة طرطوس تأتي بعد الاتفاقيات التي تم توقيعها بين المجلس السوري الأوروبي الاقتصادي ووزارة التعليم العالي وذلك للاطلاع على واقع الجامعة و إمكانية تمويل بعض المشاريع البحثية، ومن خلال المشاريع البحثية يقدم دعماً لمشاريع البنية التحتية ودعماً للكوادر العلمية التي تقوم بالبحث العلمي، بهدف الاستفادة من القدرات والخبرات، لاسيما وأن سوريا دولة تطل على البحر المتوسط كانت قد بدأت بمشروع اتفاق مع الشراكة الأوروبية المتوسطية و توقف لأسباب غير معروفة.

وحالياً – يتابع كنعان – ربما تبدأ عملية التّواصل مع سوريا بمبادرات فردية من خلال جمعيات مهتمة، و عبر الجامعات التي تعد أهم وسيلة للتواصل بين الشّعوب.

إضافة لزيادة حجم التعامل والتّكامل والتّنسيق فيما بين الجامعات السّورية والجامعات الأوروبية والمؤسسات العلمية الأوروبية التي يمكن ان تقدم دعماً.

و أمل كنعان أن يحقق هذا المشروع تنفيذ عدد من المشاريع في جامعة دمشق وجامعة طرطوس سواء مشاريع زراعية أو مشاريع تقنية أو مشاريع بحثية نرتأيها في الجامعات السورية .

وأوضح كنعان أنه تم طرح عدة مشاريع في الاجتماع مثل مشروع المركز التقني الموجود في جامعة طرطوس، ومشروع إنتاج أدوية حيوية من مخلفات الزيتون، وأيضاً مشروع أطراف صناعية و مشروع تطوير كلية الزّراعة وتطوير الثروة السّمكية.

كما تم طرح عدد من المشاريع من قبل عمداء الكليات ومن قبل رئيس الجامعة الذي جمع فريقاً متميزاً في الجامعة، إضافة إلى تداول عدد من الافكار و نأمل ان يتم إعداد اوراق تنفيذية لهذه المشاريع ومن ثم وبعد موافقة الجانب الأوروبي على تمويلها نعد مذكرة تنفيذية وتبدأ عملية التّمويل لاحقاً.

و من جانبه أشار رئيس جامعة طرطوس الدكتور اديب محمد برهوم إلى أن هذا المجلس يمتلك الكثير من المشاريع و الأفكار، وقد اختاروا جامعة طرطوس كأول جامعة وأبدوا إعجابهم بالقامات العلمية الكبيرة الموجودة فيها، والتي طالما أكدت أن نقطه قوة جامعة طرطوس هي طلابها و أعضاء الهيئة التدريسية فيها وهي على الرغم من أنها جامعة وليدة ومحدثة إلا أن إنجازاتها كبيرة ومن المخرجات لهذه الجامعة هي نتائج طلابنا في الامتحان التحضيري الذين نالوا درجات عالية ولزملاء لنا حصدوا أيضاً جوائز علمية على مستوى العالم.

و لفت برهوم إلى أن هذا الاجتماع يعد فرصة للنقاش والتعرف على المشاكل و الأفكار الهامة، ونطمح لأن تتحول سوريا عامة وطرطوس خاصة إلى وجهة سياحية للعالم كله، وسنعمل كفريق واحد لحل الكثير من المشاكل، من خلال الكوادر المحلية لكن ينقصنا الدّعم، وهذا الاجتماع هو شكل من أشكال الدّعم الذي سيقدم لجامعة طرطوس .

Leave a Comment
آخر الأخبار